قطاع البذور في المغرب يشهد دينامية متزايدة لتقوية قدراته والإسهام في تعزيز الأمن الغذائي

0 431

أكدت وزارة الفلاحة والصيد البحري أن قطاع البذور بالمغرب، الذي يعد حاليا من بين الأفضل في إفريقيا، يعرف دينامية متزايدة لتقوية قدراته والاستجابة بشكل أفضل لانتظارات الفلاحين والإسهام في تعزيز الأمن الغذائي.

وذكر بلاغ للوزارة صدر على إثر انعقاد أشغال اللجنة التنفيذية للاتحاد الدولي للبذور لأول مرة بالمغرب أن الكاتب العام لقطاع الفلاحة، السيد محمد صديقي، الذي ترأس هذا الاجتماع، عبر عن شكره للاتحاد الدولي للبذور على اختياره للمغرب لاحتضان أشغال اللجنة التنفيذية ، مؤكدا أن من شأن هذا الاجتماع الذي انعقد من 7 إلى 11 مارس، أن يتيح تعزيز التعاون الدولي للمغرب في مجال البذور والشراكة بين مهنيي قطاع البذور والمهنيين المغاربة والدوليين.

واستعرض السيد صديقي بهذه المناسبة النجاحات التي حققها مخطط المغرب الأخضر، مبرزا الاهتمام الذي تحظى به تنمية قطاع البذور الذي يشكل رافعة للسياسة الفلاحية الوطنية لتحسين إنتاجية سلاسل قيمة الإنتاج النباتي.

وقال إنه منذ إطلاق مخطط المغرب الاخضر سنة 2008، يواصل المغرب التزامه بإصلاح وتحديث قطاع الفلاحة لجعله رافعة حقيقية للتنمية السوسيو-اقتصادية للمغرب، في احترام لمبادئ التنمية المستدامة.

ولتحقيق هذا الهدف، اعتمدت استراتيجية مخطط المغرب الأخضر مقاربة سلاسل القيمة كأساس لتتبع الإنتاج، مع إدماج أفضل لفروع الإنتاج والنهوض باستخدام التكنولوجيات الملائمة.

وأكد البلاغ أنه تم اعتماد مقاربة مجددة من خلال العقود البرنامج التي وقعتها الحكومة مع مهنيي القطاعات الرئيسية للإنتاج والتي مكنت من تنظيم المهنيين في إطار فدراليات مهنية. وفي هذا الإطار تستفيد الفدرالية الوطنية البيمهنية للبذور والشتائل من دعم الحكومة في أفق سنة 2020 من أجل تعزيز وتأمين قدرات إنتاج البذور وتحسين شروط التسويق وتنمية قدرات البحث.

وجرت أشغال هذا الاجتماع بحضور رئيس الاتحاد الدولي للبذور السيد إيزاغير ألفارو، ورئيس الكونفدرالية المغربية للفلاحة والتنمية القروية ورئيس الفدرالية الوطنية البيمهنية للبذور، السيد أحمد أوعياش.

والاتحاد الدولي للبذور منظمة دولية غير حكومية تضم في عضويتها جمعيات وطنية ومقاولات تعمل في قطاع البذور في 70 بلدا متقدما وناميا في القارات الخمس. ويشكل الاتحاد الدولي للبذور منتدى دوليا لمناقشة القضايا التي تهم صناعة البذور.

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.