دعت المدعية العامة بفنزويلا، لويسا أورتيغا، الفنزويليين وتحديدا الجمعية الوطنية (البرلمان) الذي تهيمن عليه المعارضة الى “النضال من أجل الديمقراطية”، وذلك في ظل استمرار الاحتجاجات ضد حكومة الرئيس نيكولاس مادورو، والتي خلفت مقتل ما لا يقل عن 89 شخصا منذ أبريل الماضي.
وقالت أورتيغا المنشقة عن تيار الحزب الاشتراكي الحاكم، في تسجيل فيديو بثته على موقع التواصل الاجتماعي “تويتر”، “اليوم أكثر من أي وقت مضى علينا أن نكون متحدين من أجل استعادة دولة الحق واستقلالية السلطات العمومية وجودة الحياة والسلام الذي نستحقه”.
كما أكدت أمام البرلمان على ضرورة “مواصلة النضال من اجل الديمقرطية. ليست هناك مشكلة اذا كانوا يفكرون بشكل مختلف عنا، علينا التنديد بالعنف مهما كان مصدره”، مضيفة في خطابها أمام نواب المعارضة “شعب فنزويلا اختاركم (…) اعتقد ان هذا البرلمان يحظى بالشرعية”.
وتطالب المعارضة باجراء انتخابات عامة لتسريع الاطاحة بالرئيس مادورو. واعلنت انها ستجري يوم 16 يوليوز الجاري استفتاء شعبيا على مشروع الجمعية التأسيسية الذي دعا إليه مادورو من أجل تعديل الدستور، وهي الخطوة التي تعتبرها المعارضة، مناورة من الرئيس للبقاء في السلطة.
ومن المقرر أن تمثل المدعية العامة غدا الثلاثاء امام المحكمة العليا التي ستقرر بشأن احالتها على القضاء من عدمه. وكانت السلطات الفنزويلية قد بدأت اليوم الاثنين عملية تدقيق في مالية وزارة العدل لرصد تجاوزات ادارية او مالية محتملة.
وحسب تقارير اعلامية فإن آلاف المحتجين خرجوا أمس الأحد إلى شوارع العاصمة كراكاس تأييدا للمدعية العامة للبلاد التي باتت من أشرس منتقدي الرئيس مادورو بعدما كانت محسوبة على تيار الرئيس الراحل هوغو تشافيز.
وكان البابا فرنسيس قد دعا أمس الأحد إلى وقف أعمال العنف في فنزويلا التي تشهد احتجاجات متواصلة منذ ثلاثة أشهر في ظل استمرار أزمة سياسية واقتصادية واجتماعية غير مسبوقة في هذا البلد الغني بالثروات النفطية.