فنزويلا: الكنيسة تعرض وساطتها لتيسير الحوار بين الحكومة والمعارضة من أجل تجاوز الأزمة الراهنة

0 963

عرضت الكنيسة الكاثوليكية بفنزويلا وساطتها من أجل تيسير الحوار بين مختلف الفرقاء السياسيين بالبلاد وخاصة بين الحكومة والمعارضة، وذلك في أفق إيجاد حلول تفضي للخروج من الأزمة التي يعيشها هذا البلد الجنوب أمريكي.

وجدد رئيس اللجنة الأسقفية الفنزويلية، دييغو بادرون، خلال لقاء عقد اليوم الخميس بكراكاس، الدعوة إلى الحوار والمصالحة والتسامح، مشيرا إلى أن الكنيسة مستعدة لتقديم مساعيها الحسنة من أجل تيسير الحوار بين الحكومة والمعارضة الفنزويليتين. ولتقريب وجهات النظر بين الطرفين، شكل اتحاد دول أمريكا الجنوبية (أوناسور) لجنة تضم في عضويتها كلا من رئيس الحكومة الإسبانية السابق خوسي لويس رودريغيز ثاباتيرو، والرئيسين السابقين لجمهورية الدومينيكان، ليونيل فيرنانديز، وبنما، مارتن توريخوس، وذلك في إطار مبادرة تروم البحث عن السبل الكفيلة لتعزيز الحوار السياسي في فنزويلا.

يذكر أن فنزويلا، التي تتوفر على أكبر الاحتياطيات النفطية في العالم، تعيش منذ نحو ثلاث سنوات على وقع أزمة اقتصادية وسياسية واجتماعية حادة تمظهرت بالخصوص في قلة المواد الغذائية الأساسية وارتفاع معدلات التضخم إلى مستويات قياسية، بالاضافة إلى أزمة الطاقة الكهربائية.

وللخروج من الأزمة باشرت المعارضة الفنزويلية، ممثلة في تحالف “طاولة الوحدة الديمقراطية”، جمع توقيعات المواطنين لتفعيل إجراء عزل الرئيس نيكولاس مادورو، والدعوة إلى تنظيم استفتاء بهذا الخصوص خلال العام الجاري.

وحسب استطلاع للرأي أجرته مؤخرا مؤسسة “داتا أناليسيس”، فإن سبعة من أصل كل 10 فنزويليين يؤيدون تغيير الحكومة كسبيل للخروج من الأزمة التي تعصف باقتصاد البلاد منذ سنوات وأدت أيضا إلى تراجع مداخيل فنزويلا من عائدات النفط خلال السنة الماضية بنسبة تزيد من 40 بالمائة.

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.