أحيت فرقة محمد العربي التمسماني للمعهد الموسيقي بتطوان برئاسة الأستاذ محمد الأمين الأكرامي، أمس الثلاثاء، حفلا ساهرا بمقر مكتبة الأمير بندر بن سلطان بأصيلة.
وحضر هذا الحفل، الذي تضمن موشحات وصنائع ونغمات، جمهور غفير من الشغوفين بالموسيقى الأندلسية الأصيلة والمغربية القحة (الاستهلال)، عبر عن تقديره وإعجابه الشديدين بهذا الفن الرفيع.
وقد أسس الراحل محمد العربي التمسماني الفرقة، التي تمثل المدرسة التطوانية للموسيقى الأندلسية، سنة 1956، حينما كان يتولى منصب مدير المعهد الموسيقي بتطوان.
وعمل الفنان الراحل على توحيد الصنعة الأندلسية والجملة الموسيقية وعلى تطعيم الجوق بعازفين شباب وبالعنصر النسوي ، وهو ما تمثل الليلة الماضية بمشاركة الفنانة زينب أفيلال إلى جانب فنانين شباب حفاظا على هذا الفن الأصيل من الضياع وتأمين استمراريته.
وخلف محمد العربي التمسماني ، الذي توفي سنة 2001، تلميذه محمد الأمين الأكرامي ، الذي انضم إلى الفرقة سنة 1974 إلى جانب كل من الفنانين عبد الصادق شقارة وأحمد الشنتوف والمختار المفرج وأحمد بن عياد وغيرهم.
يشار إلى أن فرقة محمد العربي التمسماني شاركت في تظاهرات ومهرجانات بالمغرب والخارج.
وقد قدم الأستاذ الأكرامي دروسا أكاديمية ونظم ورشات تكوينية بالمغرب وإسبانيا، كما سجلت الفرقة عدة سهرات في القنوات التلفزيونية وشاركت في فيلمين وثائقيين ، أولاهما بعنوان (نوبة الذهب)، وثانيهما فيلم ياباني بعنوان (بين الضفتين)، فضلا عن الفيلم القصير (موال).