*فاطمة الزهراء المنصوري تغيب عن افتتاح معرض “أفيتو إكسبو” للعقار بمراكش تساؤلات حول مستقبل القطاع**
تسبب غياب وزيرة التعمير والإسكان، فاطمة الزهراء المنصوري، عن افتتاح معرض “أفيتو إكسبو” للعقار المنظم بمراكش مابين 24و25 أكتوبر ، الذي يُعد من أبرز الفعاليات في قطاع العقارات المغربية، في إثارة العديد من التساؤلات حول مستقبل هذا القطاع الحيوي. المعرض، الذي يُعتبر منصة للتواصل بين المستثمرين والمهنيين والمستهلكين، شهد حضوراً واسعاً من أبرز الفاعلين في السوق العقارية، لكنه افتقد للمسة الرسمية التي كان يمكن أن تضفيها الوزيرة.
في حين أن بعض المراقبين اعتبروا غياب الوزيرة بمثابة مؤشر على عدم الاهتمام الكافي من جانب الحكومة بقضايا التعمير والإسكان، رأى آخرون أن هناك أسباباً قد تكون وراء غيابها، كالتزامات أخرى أو ترتيبات تنظيمية لم تتمكن الوزيرة من حضور الحدث.
ويأتي هذا المعرض في وقت يتطلع فيه الكثير من المغاربة إلى تحسين شروط السكن ورفع جودة المشاريع العقارية المعروضة. وقد أشار المشاركون فيه إلى أهمية دعم الحكومة للمبادرات المحلية ومشاريع الإسكان الاجتماعي، وهو ما قد يساهم في تعزيز الثقة في السوق العقارية.
مع اقتراب فترة انتخابات محلية، يبدو أن غياب الوزيرة قد يكون له تداعيات سياسية، تتعلق بتوجهات الحكومة الحالية في مجال الإسكان والتعمير. إذ يرى البعض أن التفاعل مع الفاعلين في المعرض كان من الممكن أن يسهم في تسليط الضوء على الإنجازات والتحديات التي يواجهها القطاع.
الأيام المقبلة قد تشهد مزيداً من النقاشات حول هذا الغياب وتأثيره على استراتيجيات الحكومة في مجال الإسكان، مما يستدعي منها استعادة الثقة والحضور الفاعل في مثل هذه الفعاليات لتعزيز التواصل مع المواطن والمستثمرين.