غرفة الصناعة التقليدية لفاس مكناس تنفتح على عدد من المؤسسات لتطوير القطاع الحرفي

0 733

صادقت غرفة الصناعة التقليدية لفاس مكناس، اليوم الخميس بمناسبة انعقاد أشغال جمعيتها العامة، على لائحة الأعضاء الشركاء، والتي تشمل أطرا جامعية وخبراء وفعاليات جهوية لتقديم الدعم وتطوير القطاع الحرفي بالجهة.

وتضم لائحة الأعضاء الشركاء عدد من ممثلي جامعات سيدي محمد بن عبد الله بفاس ومولاي اسماعيل بمكناس والأخوين بافران والمركز الجهوي للاستثمار ووكالة التنمية ورد الاعتبار لمدينة فاس ومؤسسة دار الصانع، بالإضافة الى إعلاميين وصناع محترفين.

وبهذه المناسبة، قال رئيس الغرفة السيد عبد المالك البوطيين إن قبول هؤلاء الأعضاء الشركاء الانضمام الى الغرفة يعكس مدى اهتمامهم وغيرتهم على قطاع الصناعة التقليدية ورغبتهم الأكيدة في المساهمة في تطوير المنتجات الحرفية وتحسين مستوى عيش الصناع اليدويين.

وأضاف السيد البوطيين أن غرفة الصناعة التقليدية لجهة فاس مكناس ستستفيد من خبرة هذه الأطر الجامعية والفاعلين الجهويين والصناع الذين لهم تجربة غنية في المجال من أجل النهوض بمنتجات الصناعة التقليدية وجعلها تستجيب لمعايير الجودة والاتقان والابداع على الصعيدين الوطني والدولي.

ودعا السيد البوطيين الى ضرورة استثمار جميع الكفاءات والوسائل والامكانيات لإذكاء القدرات المعرفية والإبداعية للصناع التقليديين عبر تشجيع التكوين والتكوين المستمر وفتح آفاق جديدة للشراكات وتأهيل خريجي مراكز التكوين بالتدرج المهني بما يتوافق مع متطلبات السوق.

وشدد رئيس الغرفة على ضرورة تعزيز التعاون وتكثيف الجهود للمساهمة في الإبداع حتى تحافظ الصناعة التقليدية على دورها الريادي على الصعيد الوطني ودعم مسيرة التنمية وتعزيز مكانة الغرفة في المحافل الجهوية والوطنية والدولية.

وتميز هذا اللقاء، الذي حضره العديد من الفاعلين الجهويين والحرفيين، بالمصادقة على مشروع اتفاقية شراكة بين الغرفة والمبادرة الوطنية للتنمية البشرية من أجل بناء ورشات لصباغة السيارات بمركز استكمال تكوين الصناع التقليديين بفاس.

كما تم انتخاب رؤساء ونواب لجان التكوين والمنازعات والتسويق والمعارض والشؤون المالية والميزانية وتنظيم الأحياء الحرفية والجودة والمحافظة على البيئة والتعاون الدولي وتتبع المشاريع والشؤون الاجتماعية.

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.