غرفة التجارة والصناعة بكوت ديفوار وجهة فاس- مكناس ترسيان شراكة استراتيجية تروم تعزيز علاقات الأعمال

0 752

وقعت غرفة التجارة والصناعة بكوت ديفوار وجهة فاس- مكناس، أمس الثلاثاء بأبيدجان، بروتوكول اتفاق يتمحور حول تحديد إطار عام للشراكة بينهما.

ويهدف هذا الاتفاق الذي وقعه النائب الأول لرئيس غرفة التجارة والصناعة والخدمات لفاس-مكناس، عبد الله عبدلاوي، والنائب الأول لرئيس غرفة التجارةوالصناعة بكوت ديفوار، توري فامان، إلى تحفيز تطوير وتعزيز علاقات الأعمال بين الفاعلين الاقتصاديين الإيفواريين ونظرائهم المغاربة، وتوطيد العلاقات المؤسساتية بين البلدين، علاوة على إرساء روابط مميزة من أجل تأطير وتنظيم القطاع الخاص.

وبموجب هذا الاتفاق، يلتزم الطرفان على الخصوص، بتحفيز شبكة للأعمال وتشجيع تبادل الفرص بين المقاولات، وذلك عبر التقريب بين المؤسسات التابعة لنفوذهما الترابي، من قبيل المجالس المنتخبة والجامعات وجمعيات واتحادات المهنيين، وتنظيم بعثات اقتصادية بغرض تطوير علاقات تجارية وشراكة بين هذه المقاولات.

كما يلتزم الطرفان بموجب الاتفاق، على تنظيم أيام وندوات للتعريف بالمؤهلات الاقتصادية للبلدين، ومواكبة المقاولات في مجال البحث عن التمويل، وكذا نقل الخبرة والتبادل في مجال المعلومات والاتصال.

وفي كلمة بالمناسبة، نوه السيد عبدلاوي، الذي كان مرفوقا بوفد مهم يضم رجال أعمال وأعضاء بغرفة التجارة والصناعة والخدمات لفاس-مكناس، وبرلمانيين، بجودة العلاقات السياسية بين البلدين، مجددا التأكيد على إرادة الغرفة الارتقاء بالعلاقات الاقتصادية إلى المستوى نفسه.

وأوضح أنه “صحيح أن المبادلات التجارية تضاعفت ثلاث مرات حيث انتقلت من 60 مليون أورو سنة 2010 إلى 186 مليون أورو سنة 2015، ما يجعل من كوت ديفوار الزبون الأول للمغرب على المستوى الإفريقي”، إلا أن هذا الأداء “لا يعكس مع ذلك المؤهلات الحقيقية التي يختزنها اقتصادا البلدين.

وقدم المسؤول لمحة عن المؤهلات الاقتصادية والاجتماعية والثقافية لجهة فاس-مكناس، معربا عن الأمل في تسهم هذه البعثة في تعزيز العلاقات اللامركزية بين الغرفتين قصد تطوير، ليس فقط الشراكات الاقتصادية، وإنما استثمارات حقيقية من الجانبين.

من جهته، نوع السيد توري بتوقيع هذا الاتفاق الذي يندرج في سياق الجهود المبذولة منذ سنوات من طرف سلطات البلدين لتعزيز الشراكة الثنائية، مبرزا تنوع مجالات التبادل بينهما والأهمية التي توليها الغرفة الإيفوارية للتعاون جنوب-جنوب.

ودعا توري الفاعلين الاقتصاديين بالبلدين إلى العمل لتعزيز هذه الشراكة، معربا في الوقت ذاته عن الاحترام الذي يحظى به المغرب في صفوف الإيفواريين.

وتم عقب حفل توقيع الاتفاق عقد لقاءات أعمال ثنائية (بي تو بي) بين رجال أعمال إيفوارية ومغاربة من جهة فاس-مكناس.

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.