عودة المغرب للاتحاد الإفريقي: الخطاب الملكي يبرز إرادة راسخة لوضع حد لوضع غير طبيعي طال أمده (وزير الداخلية السنغالي السابق)

0 460

أكد وزير الداخلية السنغالي السابق، أوسمان نغوم، أن محتوى الخطاب السامي الذي وجهه جلالة الملك محمد السادس لشعبه الوفي بمناسبة تخليد الذكرى الحادية والأربعين للمسيرة الخضراء، والذي توقف فيه جلالته عند قرار المغرب العودة إلى الاتحاد الإفريقي، يبرز إرادة راسخة لوضع حد لوضع غير طبيعي طال أمده.

وقال نغوم في تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء، إن “عودة المغرب إلى الاتحاد الإفريقي لا يمكن إلا أن تكون مفيدة على جميع المستويات، بالنسبة لإفريقيا والدول الإفريقية عامة”.

وأوضح الوزير السابق أن “المغرب سيكون بالضرورة قاطرة وصلة وصل بين إفريقيا وبقية العالم في جميع المجالات (الاقتصاد، السلم والأمن، مكافحة الإرهاب، البيئة..)، مؤكدا أن الخطاب التاريخي الذي وجهه جلالة الملك من دكار، يؤكد، إن كان في الأمر حاجة للتأكيد، أن “السنغال تشكل بالنسبة لجلالة الملك وطنا ثانيا”.

وأوضح أن هذا الشعور إنما ينبني على مسار تاريخي طويل من العيش المشترك القائم على العلاقات الثقافية والروحية والسياسية وكذا العائلية”، مشيرا إلى أنه “هو شخصيا ينحدر من مدينة سان لوي التي تتميز بالطابع المغربي أكثر من غيرها بالسنغال حيث توجد فيها عائلات من فاس وسان لوي مرتبطة في ما بينها منذ قرون”. وقال نغوم إنه من المفرح أن يؤكد جلالة الملك بقوة على “المصير المشترك” للمغرب والسنغال، وكذا للدول الإفريقية، معتبرا أن هذه أفضل طريقة لتأكيد التجذر الإفريقي للمغرب”. وأضاف أنه من المفرح أيضا أن يقف الرئيس السنغالي وجلالة الملك وقفة رجل واحد لحمل هذا مشعل أسلافهم والارتقاء به عاليا من أجل إفريقيا ناهضة ومتضامنة.

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.