عمليات إبادة سكان غزة بدريعة “حق الدفاع عن النفس”.أو هكذا تبرر اسرائيل همجيتها …

0 362

*بقلم الأستاذ أحمد مزوز

عن أي دفاع عن النفس تتحدث اسرائيل؟ بارتكاب جرائم حرب ضد الإنسانية كما قالت مقررة حقوق الإنسان بالأمم المتحدة؟ بمحاولة إبادة شعب عن بكرة أبيه؟ وكم من ضحية تكفيكم لإشفاء غليلكم، خمسة آلاف، عشرة آلاف أو أكثر وبدون عدد؟ وهل تعتبرون الإنسان الإسرائيلي أكثر قيمة من الإنسان الفلسطيني بصفة خاصة والإنسان العربي بصفة عامة؟ وحتى إذا استشهد مليوني “غزاوي” هل تعتقد اسرائيل ومن في صفها أنها أقبرت القضية الفلسطينية للأبد؟ طبعا لا ولن تحصل امانيهامهما استقوت بالغرب وغيره من أعداء القضية.
للأسف، الغرب المنافق هو في الواقع شريك في جرائم الحرب التي يرتكبها المحتل الإسرائيلي الغاصب ،
هذا الغرب المنافق يتحمل المسؤولية التاريخية في خلق هذا الكيان الصهيوني بفلسطين .
ماذا فعل الغرب المنافق بعد أن احتقرت إسرائيل 226 قراراً أممياً ضدها ورمتها في القمامة دون أي محاسبة.
“إنه “الغرب الإسرائيلي الذي ترك إسرائيل تأخد من اتفاقية السلام اعترافاً عربياً بوجودها وداست بالأقدام التزامها بحل الدولتين،فقط هذا قليل من كثير نفاق الغرب الذي يذرف اليوم الدموع عن دولة مارقة وموغلة في الوحشية اتجاه السكان العزل الذين يعيشون الظلم و القهر على أيدي جنود الإحتلال والمستوطنين المتطرفين الراديكاليين.
موقف الغرب فيما يجري على أرض غزة عرى عن نفاقه و أبان عن وجهه القبيح وكذبة ديموقراطياته وحرية التعبير بها،فهاهي بلاد الأنوار، فرنسا، تمنع مسيرات دعم فلسطين و تهدد بالسجن من خرج لنصرة غزة. وهاهي شرطة ألمانيا تكسر عظام المتظاهرين ضد وحشية العدوان الإسرائيلي و كأنها تريد أن تمسح عنها عار المحرقة و لو بدعم محرقة أخرى.
امام هذا المنحى الخبيث في موقف الغرب المنحرف نكون قد وقفنا على نفاق الغرب وزيف شعاراته المغلفة بالكره والعدوانية التي لا مبرر لها ولا مسوغ لها سوى التعلق بتلابيب مسوح رهبانية الصهيونية ، فكيف نثق في أنظمة اصطفت مع احتلال صهيوني متوحش؟ بشراسة وعدوانية تحاكي وحشية المغول، إن لم نقول أن بربريةهولاكو قد تكون حملاً وديعاً أمام همجية نتنياهو وفريق حكومته المتطرفين.
“إن للبيت رباََ يحميه”

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.