علماء يحذرون من تزايد الأضرار التي يتعرض لها الحاجز المرجاني بأستراليا

0 431

رفع علماء بأستراليا، يتابعون أوضاع الحاجز المرجاني العظيم، من حالة الإنذار إلى أعلى مستوى لها، في أعقاب نشر مقاطع فيديو توضح مدى الضرر الذي لحق به.

وقالت السلطات الاسترالية، هذا الشهر، إن أجزاء من الحاجز في أستراليا، المدرج على قائمة التراث العالمي المعرض للخطر، تواجه أضرارا مستدامة ما لم تتوقف ظاهرة “النينيو” المناخية الحالية، والتي تعد الأقوى من نوعها خلال عقدين من الزمن.

وأوضح العلماء أن أجزاء من الحاجز المرجاني العظيم تواجه ظاهرة التكلس منذ 15 عاما.

والحاجز المرجاني واحد من المزارات السياحية الرئيسية في أستراليا. ويمتد على مسافة 2300 كيلومترا بمحاذاة الساحل الشرقي للبلاد. وهو أضخم منظومة بيئية حية في العالم. ويضم الآلاف من الشعاب المرجانية المتعددة الألوان، ما يدر على البلاد مليارات الدولارات من عائدات السياحة.

وقال روسيل رايشليت رئيس الهيئة البحرية للحاجز المرجاني، أمس الأحد، إن الهيئة رفعت مستوى التحذير إلى المستوى الثالث.

وأوضح في بيان أن “مستوى التحذير الثالث يعني تشديد عمليات المسح لمواجهة هلاك الشعاب المرجانية، وحتى نتفهم بصورة أفضل آثار الضغوط المختلفة على الشعاب والمساعدة في أعمال الإدارة والإشراف”.

وأضاف أن “التكلس مؤشر جلي على أن الشعاب المرجانية الحية تواجه خطرا فسيولوجيا. وإذا استمر هذا الإجهاد على مستواه من التردي لفترة طويلة يمكن أن تهلك هذه الشعاب”.

وأثارت مقاطع الفيديو، التي التقطتها مجموعة مراقبة الحاجز المرجاني التابعة لجامعة كوينزلاند، يوم السبت الماضي، مخاوف خطيرة بين العلماء والجماعات البيئية بشأن تزايد آثار تغير المناخ.

والنينيو ظاهرة مناخية تتسم بدفء سطح المياه في المحيط الهادئ. وتحدث كل ما يتراوح بين أربعة و12 عاما، ما قد يتمخض عن موجات جفاف وحر لافح في آسيا وشرق إفريقيا وهطول أمطار غزيرة وفيضانات في أمريكا الجنوبية.

وسبق لمنظمة (اليونسكو) أن وضعت هذه الشعاب على قائمة التراث العالمي. ووضع هذه الشعاب على قائمة الخطر في مايو الماضي قد يؤدي إلى فرض قيود على حركة الملاحة البحرية وتوسيع الموانئ، مما قد يضر بدوره بالأنشطة التجارية لأستراليا في مجالات السلع والطاقة.

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.