طنجة ..إحياء الذكرى ال 69 لزيارة الوحدة التاريخية لجلالة المغفور له محمد الخامس

0 844

حيت ساكنة مدينة طنجة ،اليوم السبت ،الذكرى ال 69 لزيارة الوحدة التاريخية لجلالة المغفور له محمد الخامس طيب الله ثراه، التي شكلت رمزا لوحدة الصف المغربي ومنعطفا حاسما في مسيرة الكفاح الوطني من أجل الحرية والاستقلال.

وتم بهذه المناسبة تنظيم مهرجان خطابي بحدائق المندوبية وفضاء “الذاكرة التاريخية للمقاومة والتحرير” بطنجة بحضور المندوب السامي لقدماء المقاومين وأعضاء جيش التحرير السيد مصطفى الكثيري ووالي جهة طنجة تطوان الحسيمة السيد محمد اليعقوبي وعامل عمالة الفحص انجرة ورؤساء وأعضاء الهيئات المنتخبة والهيئات القضائية واسرة الحركة الوطنية والمقاومة واعضاء جيش التحرير وفعاليات مدنية.

وشكل المهرجان الخطابي وقفة استحضار لدلالات هذا الحدث التاريخي البارز وتمجيد ملاحم الكفاح الوطني الذي خاضه المغاربة بالتحام وثيق بين العرش والشعب وكذا الوقوف على العمل المشترك للأسلاف من أجل بناء اتحاد المغرب العربي الكبير الذي تتطلع اليه شعوب المنطقة.

ونوه السيد الكثيري بالمناسبة بمضامين الخطاب السامي التاريخي والوحدوي الذي وجهه صاحب الجلالة الملك محمد السادس الى الأمة بمناسبة الذكرى ال 40 للمسيرة الخضراء المظفرة والذي كان حازما وصارما في تأكيده على الموقف المغربي من النزاع المفتعل حول الوحدة الترابية للمغرب وعلى أن خيار الحكم الذاتي هو أقصى ما يمكن أن يقدمه المغرب .

وقال السيد الكثيري إن “هذه الذكرى بعمق رمزية أحداثها، تصل الماضي بالحاضر والمستقبل وبنفس حزمها وصرامتها سيواجه المغرب كل المحاولات التي تستهدف التشكيك في سيادته على صحرائه”.

وتم بالمناسبة تكريم صفوة من قدماء المقاومين وجيش التحرير عرفانا بما اسدوه للقضية الوطنية من خدمات جليلة وتضحيات جسام في سبيل الحرية والاستقلال والبناء والنماء، ويتعلق الامر بالمرحومين (محمد بن حمادي كريم، محمد موزون الخمسي، عبد السلام الصنهاجي ، محمد البريشي، الجيلالي بركات، بلقاسم فليلة ، أحمد الخمليشي، وعبد الله الكركافي ، محمد خلدوني، محمد بناصر أرحو” .

وعلى غرار السنوات الماضية، تم بمدينة اصيلة تنظيم وقفة استحضار ووفاء بكدية السلطان والمعلمة التذكارية بأصيلة المجسدة لزيارة المغفور له محمد الخامس للمدينة كما تم الترحم على روحه الطاهرة وعلى روح جلالة المغفور له الحسن الثاني وعلى أرواح شهداء الحرية والاستقلال والوحدة الترابية، والدعاء الصالح لأمير المؤمنين صاحب الجلالة الملك محمد السادس.

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.