طريق الموت بين سيدي يوسف بن علي ودوار الخدير الجديد: الدائرة التشريعية للمنصوري تستغيث.

0 1٬288

تعيش الطريق الرابطة بين سيدي يوسف بن علي ودوار الخدير الجديد بجماعة تسلطانت وضعا وصفه مستعملوها بـ”الكارثي”، في ظل تدهور بنيتها بشكل خطير، ما جعلها تتحول إلى نقطة سوداء تهدد سلامة المواطنين بشكل يومي.
هذا المقطع الطرقي، الذي يدخل ضمن الدائرة التشريعية للسيدة الوزيرة فاطمة الزهراء المنصوري، يشهد وضعا مقلقا بسبب امتلائه بالمياه العادمة ومياه الأمطار، ما حوله إلى مسلك موحل وزلق، خاصة بالنسبة لمستعملي الدراجات النارية الذين يشكلون النسبة الأكبر من العابرين به.


وبحسب إفادات عدد من المارة، فإن حوادث الانزلاق أضحت شبه يومية، مخلفة إصابات متفاوتة الخطورة. ويروي أحد السكان أن رجلا كان مرفوقا بزوجته كاد أن يفقد حياته بعد انزلاق دراجتهما النارية نتيجة التدهور الملحوظ للطريق، في حادثة أعادت إلى الواجهة مطلب الإصلاح العاجل قبل وقوع فاجعة حقيقية.


وأكد أحد أعضاء مجلس جماعة تسلطانت أن الساكنة عبّرت مرارا عن استيائها وطالبت بإصلاح هذا المقطع الطرقي، غير أن الوضع ظل على حاله دون تدخل فعلي يعالج أصل المشكل، خاصة ما يتعلق بتصريف المياه ومعالجة التشققات والحفر التي تزداد اتساعا مع كل تساقطات مطرية.
الساكنة، التي حاولت إيصال معاناتها إلى المجلس الجماعي الذي تترأس السيدة المنصوري المجلس عبر نائبها، إذ تؤكد أنها لم تلمس أي استجابة ملموسة، ما زاد من منسوب الاحتقان والاستياء في صفوف المتضررين.


و اليوم، تطالب سكان المنطقة ومستعملو الطريق بتدخل عاجل وفوري لإعادة تهيئة هذا المقطع، ووضع حد لمعاناة يومية تهدد سلامتهم وسلامة أبنائهم، مؤكدين أن الأمر لم يعد يحتمل مزيدا من التأجيل وأن إصلاح الطريق بات ضرورة ملحة قبل أن تُزهق أرواح بسبب الإهمال وتراكم الأعطاب.

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.