صناعة تقليدية : الرواق الدائم للصناعة التقليدية المغربية بالولايات المتحدة يحتفل بسنته الأولى في ظل مؤشرات إيجابية

0 766

ما يزال أول رواق دائم مخصص للصناعة التقليدية المغربية بالولايات المتحدة، الذي افتتح السنة الماضية، يعتبر نافذة تقدم للأمريكيين نظرة عن تنوع وأصالة الصناعة التقليدية بالمغرب.

ويتماشى الرواق الدائم، الذي تم إقامته من طرف “دار الصانع” بشراكة مع وزارة الصناعة التقليدية والاقتصاد الاجتماعي والتضامني، على هامش معرض “الأيام المغربية” التي تم تنظيمها بمدينة أليكسندريا (فرجينيا) بين 27 و30 أبريل 2015، مع “رؤية 2015” التي تسعى إلى الترويج لعلامة المنتجات الوطنية ودعم تسويق المنتوجات.

ويسمح هذا الرواق للزوار الأمريكيين والمغاربة بالاطلاع على غنى وتنوع المنتجات التقليدية المغربية (الزرابي، الحديد، الخشب المنقوش …)، التي تتميز بأصالة حضارية عريقة.

كما يعرض الرواق مجموعة واسعة من المنتجات تتراوح بين التقليدي والعصري، وتتنوع من قطع الزينة البسيطة إلى الأزياء التقليدية وبعض المواد المستعملة في الحياة اليومية.

وتعتبر هذه المبادرة تكريما للمهارة الفنية والإبداعية ولعبقرية الصانع المغربي الذي استطاع أن يحافظ بافتخار على الإرث التقليدي العتيق بما يتضمنه من أصالة وعمق حضاري.

ويحتوي المعرض أيضا على مكتبة تضم كتبا حول الإرث المغربي التاريخي والروحي والأدبي، والتي تعكس التنوع الثقافي للمغرب العتيق.

وفي هذا الإطار، ذكر السيد حسن السمغوني، رئيس الرواق الدائم للصناعة التقليدية المغربية، في تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء، أن هذا الرواق تمكن من المساهمة في التعريف بالتراث الثقافي والتقليدي الغني للمملكة لدى الشعب الأمريكي، مشيرا إلى السنة الماضية تميزت بتنظيم عدة اجتماعات ومعارض بمشاركة مصممين أمريكيين.

وبفضل إشعاع هذا العرض، تمكن أول رواق مغربي من تقديم منتجات ومواد تقليدية مغربية في عدة مراكز، خصوصا في مركز التصميم بواشنطن (واشنطن ديزاين سانتر) ، وكذا إقامة علاقات مع متحف النسيج بجامعة جورج واشنطن (جورج واشنطن تيكستيل ميوزيم أونيفيرسيتي).

من جهة أخرى، أشار السيد السمغوني إلى أن أول رواق مغربي للصناعة التقليدية سيشارك، في إطار جهوده الرامية إلى أن يكون أكثر انفتاحا على السوق الأمريكية، في المعرض الكبير (نيويورك شو) الذي سينعقد في الفترة ما بين 30 يناير و3 فبراير المقبل بمدينة نيويورك .

وأكد من جهة أخرى على ضرورة التكيف مع متطلبات السوق الأمريكية لمنافسة منتجات الدول الأخرى خصوصا الصينية، والانفتاح أكثر على الزبائن من أصول عربية.

وخلص إلى أن الهدف المنشود يتمثل في تكرار تجربة رواق فرجينيا بولايات أمريكية أخرى.

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.