
توصلت جريدة بيان مراكش بشكاية مرفقة بتوقيعات ساكنة حي بوشارب تاركة، موجهة إلى رئيسة المجلس الجماعي لمدينة مراكش، تعبر فيها الساكنة عن قلقها الشديد من تداعيات إحداث شارع جديد ذي أربع طرق، تم فتحه عبر زقاق ضيق كان في الأصل مغلقاً ولا يسمح بمرور المركبات.
وأفادت الشكاية أن هذا التدخل العمراني تم دون دراسة مسبقة، ودون إشراك الساكنة أو توفير الحد الأدنى من شروط السلامة الطرقية، ما حول الزقاق إلى ممر خطير تعرفه حركة سير مكثفة وغير مناسبة لطبيعته الضيقة، خاصة أنه أصبح يربط مباشرة بفندق براندا تاركة.
وأكدت الساكنة أن الحي أضحى يعيش على وقع خطر دائم، نتيجة المرور المتواصل للسيارات الخاصة والشاحنات الخفيفة والدراجات النارية السريعة، في فضاء لم يكن مهيأ أصلاً لهذا الكم الهائل من المركبات، مما تسبب في حالة من الفوضى المرورية والضجيج، وأصبح يهدد السلامة الجسدية للسكان، خصوصاً الأطفال وكبار السن.
وأضافت الشكاية أن الزقاق غير مجهز بالرصيف العادي ولا بعلامات التشوير الطرقي، فضلاً عن وجود منحدر خطير في وسطه، ما يزيد من احتمال وقوع حوادث سير، وهو ما تعتبره الساكنة مساساً مباشراً بحقها في الأمن والسلامة.
وطالبت ساكنة حي بوشارب تاركة من رئيسة المجلس الجماعي التدخل العاجل عبر إيفاد لجنة تقنية مختصة للوقوف على الوضع، وإعادة النظر في هذا القرار، مع إرجاع الحالة إلى ما كانت عليه سابقاً، أو على الأقل اتخاذ تدابير استعجالية تحد من الخطر، من قبيل وضع علامات التشوير، وتركيب مطبات أو آليات للحد من السرعة داخل هذا الزقاق الضيق.
وتعكس هذه الشكاية، التي تتوفر بيان مراكش على نسخة منها، حجم التوتر الذي تعيشه الساكنة جراء ما وصفته بـ”التدبير الارتجالي” لبعض التدخلات الحضرية، في انتظار تفاعل المجلس الجماعي والجهات المختصة مع هذا الملف الذي بات يؤرق حياة المواطنين اليومية.