رياض ياسين يؤكد بأنه سيتم التصدي لأي حزب يريد إثارة النعرات باليمن

0 545

أكد وزير الخارجية اليمني السابق، رياض ياسين، أنه سيتم التصدي لأي حزب يريد إثارة النعرات في اليمن، مشيرا إلى أن انطلاق (عاصفة الحزم) لإعادة الشرعية لبلاده، جاء في الوقت المناسب وفي ظروف استثنائية مع ما يحدث في العراق وسورية وليبيا، حيث كانت اليمن مرشحة لتكون مسرحا آخر للفوضى.

وقال رياض ياسين، في محاضرة نظمها (مركز عيسى الثقافي) مساء أمس الخميس بالمنامة، بعنوان “اليمن: صعوبات، تحديات، تدخلات”، إن (عاصفة الحزم) وقفت في طريق “المشروع الإمبريالي لإيران، الذي يسعى إلى بسط النفوذ الفارسي في منطقة الخليج العربي”.

وأضاف وزير الخارجية اليمين السابق أنه “بعد فشل مخطط إيران في البحرين، لجأت لدعم جماعات الحوثيين في اليمن لتحقيق أهدافها الخفية”، على اعتبار أن اليمن يشغل موقعا استراتيجيا في منطقة الخليج العربي.

وتطرق المحاضر لمختلف الصعوبات والعراقيل على الأصعدة الأمنية والتنموية والمعيشية، والتحديات التي تواجه الداخل اليمني والخارج الإقليمي والدولي، مبرزا أن ما يجري على أرض اليمن هو “نتاج تحالف ثلاثي بين ميليشيات الحوثي والرئيس المخلوع علي عبد الله صالح، بالإضافة إلى التدخلات الإيرانية السافرة في الشؤون اليمنية التي جاءت عن طريق تدريب المقاتلين الحوثيين ودعمهم بالمال والسلاح”.

وأردف أن هذا التحالف الثلاثي اشترك في انقلاب على مؤسسات الدولة، وتدمير المدن اليمنية، ضمن أهداف تحقيق طموح إيران في “السيطرة على اليمن وباب المندب، وإكمال كماشة العراق، وسورية، ولبنان، بهدف تهديد أمن المنطقة”.

وأوضح بالمقابل، أن “الدعم الأخوي المستمر” من لدن دول مجلس التعاون الخليجي وبقية دول التحالف العربي، ساهم في إنجاح الكثير من مبادرات حل الأزمة، خصوصا ما تحقق من (عاصفة الحزم والأمل) في سبيل إيجاد الحل السلمي المستدام، وبناء اليمن ومؤسساته على أساس مدني ومؤسسي، بما يجنب الإخفاقات الكارثية والاختراقات المبنية على استخدام القوة والعنف والسلاح والنفوذ والطموحات.

وكان رياض ياسين قد شارك في ندوة مغلقة نظمها المركز بعنوان “التحالف الإسلامي ضد الإرهاب: آفاق ومستقبل”، وشارك فيها مفكرون وإعلاميون، ومراكز دراسات وبحوث من دول خليجية وعربية.

وأوضح (مركز عيسى الثقافي) أنه يسعى من خلال هذه المحاضرة إلى توسيع مدارك المجتمع وثقافته حول واقع العلاقات الدولية التي تعيشها المنطقة العربية مع إيران وحلفائها، والتحديات التي تواجهها هذه العلاقات في ظل الأزمة السياسية في اليمن، وضرورة خلق وعي عام لدى المجتمع لأسس العلاقات الدولية الإستراتيجية، وفهم أهمية توازن القوى السياسية، انطلاقا من أطروحات المختصين.

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.