رواق المجلس الوطني لحقوق الإنسان سيحتضن نشاطات لتقاسم التجارب يؤطرها 150 متدخلا من 24 بلدا (السيد أزريع)

0 1٬132

أعلن السيد عبد القادر أزريع، رئيس اللجنة الجهوية لحقوق الإنسان بالرباط والقنيطرة، أن رواق المجلس الوطني لحقوق الإنسان بالمعرض الدولي للكتاب بالدار البيضاء في دورته الثانية والعشرين (من 11 إلى 22 فبراير الجاري) سيحتضن أكثر من 50 نشاطا للنقاش والتبادل وتقاسم التجارب والخبرات المحلية والدولية، يؤطرها أكثر من 150 متدخلا من 24 بلدا من القارات الخمس .

وأضاف السيد أزريع، في كلمة اليوم الجمعة في افتتاح “أيام السينما والإعاقة” بقاعة الفن السابع بالرباط بشراكة مع جمعية “هاندي فيلم” تحت شعار “إعاقة، حقوق ومواطنة”، أن أنشطة الرواق ستتوزع على خمس فترات يومية رئيسية “الإعاقة عبر الجهات” و”يوم وكتاب” و”مناظرات” و”التزامات وممارسات” وفقرة “تكريم” ستتناول موضوع الإعاقة من جوانب مختلفة.

وأوضح أن من أبرز هذه الجوانب الإبداع والفن، والأدب والإعاقة، والتكوين والمواكبة الاجتماعية، والإعلام والإعاقة، وتكلفة الإعاقة، والولوجيات (الحق في الوصول)، والولوجية الرقمية، والإعاقة في المؤسسات السجنية، والإعاقة والسياسات العمومية المحلية، والمشاركة السياسية للأشخاص في وضعية إعاقة، وتجارب المجتمع المدني في مجال الإعاقة وطنيا ودوليا، والإعاقة وأهداف التنمية المستدامة، والصحة والحماية الاجتماعية، ورياضات الأشخاص في وضعية إعاقة، والتعليم الدامج، والإعاقة والهجرة، والإطار القانوني للإعاقة، والحق في الشغل وقابلية التشغيل، والأطفال والنساء والإعاقة….

وأفاد السيد عبد القادر أزريع بأن الرواق سيحتضن أيضا، في إطار فقرة “مناظرات”، لقاء حول دور المؤسسات الوطنية في حماية حقوق الأشخاص في وضعية إعاقة سيشارك في أشغاله ممثلو المؤسسات الوطنية بالمغرب والأردن وفلسطين وغانا وكينيا والسينغال ونيجيريا ورواندا والمكسيك والغابون، مشيرا إلى أن المجلس اختار أن يجفل من رواقه في المعرض الدولي للكتاب فرصة لمناقشة القضايا المرتبطة بالإعاقة من خلال الإنتاجات الأدبية والعلمية للأشخاص في وضعية إعاقة بالمغرب والعالم وحول الإعاقة.

وذكر السيد أزريع بأن مليون و530 ألف مواطن مغربي يعيشون في وضعية إعاقة (حسب البحث الوطني حول الإعاقة 2004) ، أي ما يعادل 12ر5 في المائة تقريبا من عدد الساكنة، يتطلعون لتفعيل كافة الحقوق التي تكفلها لهم المقتضيات الدستورية، التي تحظر التمييز على أساس الإعاقة، والتشريعات الوطنية والمواثيق الدولية، خاصة اتفاقية حقوق الأشخاص ذوي الإعاقة وبروتوكولها الاختياري، المصادق عليهما من طرف المغرب في 2009.

وأشار رئيس اللجنة الجهوية لحقوق الإنسان بالرباط والقنيطرة إلى أنه إذا كان المغرب قد راكم مجموعة من المكتسبات في مجال حماية حقوق هذه الفئة والنهوض بها، إلا أن هناك تحديات كبرى تتعلق بشكل خاص بضمان ولوج فعال لهذه الحقوق ، وعلى رأسها الحق في تربية دامجة والحق في الصحة والمشاركة والشغل والولوجيات …إلخ.

وخلص إلى القول إن “أيام السينما الإعاقة، بالقدر الذي نراهن على أن تشكل مناسبة للوقوف على شكل التعاطي مع الإعاقة بنفس إبداعي، وقياس إسهام السينما بكل مكوناتها في جعل المعاق مرئيا، بالقدر الذي نراهن عليها لمناقشة الكثير من التمثلات والآراء والتصورات والأفكار حول السينما كفن وكمجال للتعبير والإعاقة كقضية فردية ومجتمعية، تشجيعا للسينما على السير في نهج التعامل مع انشغالات المجتمع، وإسهاما في وضع شروط فكرية لضمان حقوق الأشخاص في وضعية إعاقة”.

يشار إلى أن هذا اليوم الأول من “أيام السينما والإعاقة”، التي تتواصل أيام 17 و18 و19 فبراير الجاري، عرف عرض كابسولات للتلاميذ تعالج قضية الإعاقة بمختلف أبعادها من زاوية سينمائية، وعرض فيلم “الصرخة” للمخرجين محمد النجار وعاطف شكري بحضور متخصصين ومخرجين.

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.