رجل من رجالات الصويرة: قصة الطيب إسفاون، أول من قام بمشروع مدرسة لتعليم السياقة بإقليم الصويرة .

0 149

الصويرة / حفيظ صادق

الرجل الطيب، المرحوم الطيب إسفاون، إسم على مسمى لا يسعنا إلا أن نستذكر ملامحه الأنيقة وخطواته المتواضعة التي لطالما أبهرتنا ونحن أطفال وشباب. كانت حياته مثالًا للرجل الأوروبي بأناقته، بشعره وبشرة وجهه ولباسه الجميل.

الطيب إسفاون كان أول من افتتح مدرسة لتعليم السياقة في إقليم الصويرة، وكان حقًا أبًا بالمعنى الكامل، وزوجًا للسيدة الفاضلة والمربية والأستاذة فاطمة الدرباكي، أطال الله في عمرها.

لطالما شاهدنا المرحوم الطيب بين رجالات الصويرة؛ من المثقف إلى السياسي والنقابي، البحار والتاجر. كان محبوبًا من قبل سكان الصويرة، بابتسامته الدائمة وشغفه بأسرته أولاً وعمله ثانياً.

الرحمة والمغفرة لروح الطيب إسفاون، ولتكن ذكراه عطرة دائمًا في قلوبنا. رحمه الله وأسكنه فسيح جناته مع الصديقين والشرفاء.

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.