دعا رجال الأعمال المشاركون في المنتدى الاقتصادي بين المغرب وفرنسا اليوم الخميس بالصخيرات إلى إقامة شراكة أقوى بين القطاعين العام والخاص لمواجهة تحديات التنمية بافريقيا.
وأبرز المدير العام لشركة “كازا ترانسبور” يوسف الضريس ورئيس “تاسك فورص فيل دورابل” جيرار وولف اللذان ترأسا ورشة حول “تحديات التحضر والتنمية المستدامة في التعاون الفرنسي المغربي”، أهمية تعزيز الشراكات بين القطاعين العام والخاص في مجال الحكامة والإستثمار، مشددين على ضرورة تحسين الإطار التشريعي في الدول الافريقية لتعزيز تنافسية المدن.
وأكدا أن الفرص تبقى كبيرة للولوج إلى القارة الإفريقية على اعتبار وضع المغرب كقطب حقيقي بالقارة، ومن خلال إشراك الشركات المغربية والفرنسية”.
من جانبه، سلط الرئيس المدير العام ل”كوزيمار” ومجموعة “ويلمار” الذي ترأس ورشة حول “نجاح تطوير الصناعة الفلاحية الشاملة”، الضوء على دور الابتكار في مجال الزراعة الذكية، القادرة على التكيف مع تغير المناخ، وتحسين إنتاجية الفلاحين ودخلهم، بالإضافة إلى تطوير البنية التحتية وتحديث أدوات الإنتاج.
ودعا المشاركون في ورشة العمل هذه إلى الاستلهام من الخبرة الفرنسية في مجالات الابتكار والتكنولوجيا المرتبطة بالتغذية والتسويق لرفع التحديات التي تواجه القارة الافريقية في الفلاحة، مشيرا إلى أن الفلاحة تشكل تلثي الوظائف داخل 95 في المائة من البلدان الأفريقية.
وفيما يتعلق ب “الثورة الرقمية وريادة الأعمال: ما هي الخطط الرابحة؟”، أوصى محمد حوراني، الرئيس التنفيذي لشركة “اش بي اس” الذي قدم خلاصات هذه الورشة، بإحداث تنظيم رقمي وطني ودولي متفق عليه بين والمغرب وفرنسا، بالإضافة إلى اعتماد “قرض حول الضريبة والابتكار” بين المغرب والبلدان الأفريقية الأخرى لتعبئة جهود البحث العلمي.
وقال السيد حوراني “إن الثورة الرقمية هي فرصة تاريخية لتقوية التعاون الفرنسي المغربي وفقا لنموذج تنموي يستهدف الأسواق الأوروبية والأفريقية” .
ويهدف هذا المنتدى الاقتصادي الذي ينظم بشراكة مع حركة مقاولات فرنسا (ميديف) برئاسة رئيس الحكومة السيد سعد الدين العثماني والوزير الأول الفرنسي السيد إدوارد فيليب، إلى تطوير مجالات جديدة للفرص الاقتصادية بين مقاولات البلدين واستكشاف طرق للتنمية المشتركة في إفريقيا.