رؤساء برلمانات أمريكا الوسطى والكارييب يعربون عن تضامنهم التام مع المغرب في الدفاع عن وحدته الترابية

0 552

أعرب أعضاء وفد من رؤساء برلمانات أمريكا الوسطى والكارييب، الأعضاء في منتدى المجالس التشريعية بأمريكا الوسطى ومنطقة البحر الكاريبي (فوبريل)، اليوم الاثنين بالرباط، عن التضامن التام للمؤسسات التي يمثلونها مع المملكة المغربية في مواقفها الرامية للدفاع عن سيادتها الوطنية ووحدتها الترابية.

وذكر بلاغ لرئاسة الحكومة أن أعضاء الوفد الذي يقوده السيد ماريو تاراسينا دياز رئيس الكونغرس بجمهورية غواتيمالا، ويضم رؤساء ونواب الرؤساء وأعضاء مكاتب برلمانات كل من كوستاريكا ونيكاراكوا والهندوراس والمكسيك والسلفادور، عبروا خلال المباحثات أجروها مع رئيس الحكومة السيد عبد الإله ابن كيران، عن انبهارهم بالمسيرة الوطنية الحاشدة التي نظمها الشعب المغربي للاحتجاج ضد انزلاقات الأمين العام للأمم المتحدة بخصوص القضية الوطنية، والتي عايشوا أطوارها عن قرب في شوارع العاصمة.

وأكدوا عزمهم على العمل، في إطار المؤسسات التشريعية لبلدانهم وبتنسيق مع حكوماتهم، لاستصدار مواقف رسمية داعمة للمغرب في سعيه الجدي لإيجاد حلول سلمية للمشكل المفتعل وتجاوز العراقيل التي توضع للحيلولة دون ذلك.

من جهته، أعرب السيد بن كيران عن امتنان الحكومة المغربية لموقف رؤساء برلمانات أمريكا الوسطى والكارييب الأعضاء في منتدى (فوبريل) المتضامن مع عدالة القضية المغربية والمساند لكفاح الشعب المغربي وتشبثه المطلق بالسيادة الكاملة للمغرب على ترابه الوطني.

كما استعرض المراحل التاريخية لاستكمال المملكة لوحدتها الترابية، وذكر بروابط البيعة الوثيقة والموثقة التي جمعت عبر التاريخ ملوك الدولة المغربية برعاياهم في هذه المناطق من الوطن، مجددا تشبث المغرب بالعمل في إطار الشرعية الدولية لإيجاد حل نهائي لهذا النزاع المفتعل عبر مقترح الحكم الذاتي.

وتناولت المباحثات، من جهة أخرى، سبل تعزيز علاقات التعاون بين المغرب ودول أمريكا الوسطى والكارييب، حيث عبر الجانبان عن التطلع المشترك لبناء شراكات مثمرة ترتكز على المؤهلات الكثيرة المتوفرة وأوجه التقارب العديدة مع شعوب المنطقة.

وعبر أعضاء الوفد، في هذا الصدد، عن اهتمامهم الخاص بالأشواط التي قطعها المغرب في مجموعة من القطاعات الواعدة وخاصة في مجال الطاقات المتجددة وصناعة الأسمدة وتقنيات الري وتعبئة الموارد المائية ومكافحة التصحر وغيرها من المجالات التي توفر آفاقا للتعاون.

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.