دورة تكوينية لفك شفرات  لغة الإشارة وتخفيف الحيف عن الشخص المعاق .

0 404

يعتبر التواصل كظاهرة  اجتماعية ارتبطت بطبيعة الانسان  وككائن اجتماعي فغاية الانسان على هذه الارض هي غاية التعمير والاستخلاف في الارض وهذه المهمة لا يمكن  تحقيقها الا بالقدرة على التواصل  فقد شكل هذا العنصر اذاة للانفتاح والتعايش وحتمية لا زلة اللبس والتفاهم بين الفراد والجماعات

 ومادام التواصل  سلوك ارادي بين شخصين لتوضيح رسالة بين مرسل ومرسل اليه  تصبح الفعالية  والبحث عن الطرق المتفق بشأنها حتى لا تتعطل هذه الوظيفة في عناصر هذه المحادثة وان يتفقا على اختيار اللغة  الاكثر فعالية لتجنب التحريف او التشويش على مضمون الرسالة

ونظرا لكون فئة من الناس حرمت من لغة التواصل اللفظي فقد كان الترميز او التشفير هو الاداة لتحويل افكارهم  هن واحساسهم هن الى كلمات وايحاءات تستخدم كوسائل بديلة  كتعبيرات الوجه واليدين … تلك اللغة الصامتة

ونظرا لكون فئة من الناس حرمت من التواصل اللفظي فقد عاشت الحيف في مجتمعنا لترجمة افكارها وايصال رسائلها الى المعني بالأمر جاءت مبادرة احتضان المركز الوطني للمعاقين بتنسيق مع اللجنة الجهوية للمناهضة العنف ضد النساء لتنظيم دورة تكوينية  على مدى ثلاثة ايام 11 -12-13  اكتوبر 2022 لفك شفرات تلك اللغة السيميائية  وتمكين المجتمع المدني المنشغل بهذا الهم واعضاء سلك العدل من معرفة ضوابط ورموز لغة الاشارة.

افتتح اليوم الاول بكلمة ترحيبية من  رئيس المركز الاستاذ  البوعناني  لتاتي كلمة الاستاذ مولاي الحسن السويدي نائب الوكيل العام ورئيس اللجنة الجهوية لمناهضة العنف ضد النساء ليوضح سياق هذه المبادرة نظرا لما عانته فئة من ذوي الاحتياجات الخاصة من حيف اتجاه تصريحاتهم  هن الشيء الذي يقتضي منا التمكن من هذه قراءة هذه الرموز لإزالة اللبس واعطائها مدلولها الحقيقي للالتزام بضوابط التبليغ والإرسال

نرجو ان تكون هذه المبادرة محاولة جادة  لتخفيف  بعض العوائق النفسية والسلوكية والاحاسيس السليبة اتجاه هذه الفئة  والتي غالبا ما ينظر اليها بالدونية مما يوقد لهيب  التنافر بين فئات المجتمع  ويكرس العنف

ذ . بوناصر المصطفى  

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.