بيان مراكش/ الصديق أيت يدار
الاحتفال بالسنة الامازيغية الجديدة تجسيد للهوية المغربية المتنوعة

شاركت المنشطة الامازيغية لمهرجان أفلاندرا إقليم زاكورة خديجة تافوكت تهنئتها مع عموم المواطنين داخل الوطن وخارجه بمناسبة السنة الامازيغية الجديدة 2976 معتبرة أيضا أن السنة الامازيغية لها ارتباط عميق بالانسان مما جعل منها مناسبة تعبر عن دورة الحياة المستمرة وعطاء الأرض الذي لاينضب ؛ وهذا الجانب الزراعي يعكس فلسفة الامازيغ في العيش بانسجام مع البيئة ؛ إذ تعتبر الأرض والزراعة جزء لا يتجزأ من هويتهم وثقافتهم اليومية ؛ وفي ذات السياق أضافت خديجة تافوكت أن اختيار شهر يناير كبداية لكل سنة أمازيغية لم يكن صدفة بل يرتبط بتوقيت زراعي محدد يتزامن مع موسم التجدد الزراعي مضيفة خديجة تافوكت أن السنة الامازيغية تحمل طابعا غنيا بالتقاليد التي تجمع بين الجوانب الثقافية والاجتماعية وإعداد الأطعمة التقليدية الطبيعية.

واعتبرت خديجة تافوكت هذا الاحتفاء بالسنة الامازيغية الجديدة مناسبة لتثمين التراث المغربي المادي وغير المادي الممتد لآلاف السنين وإبراز الجذور التاريخية للثقافة الامازيغية في جميع مناطق المملكة المغربية بما في ذلك أراضيها الصحراوية مع التأكيد على أن التنوع الثقافي يتناغم بشكل خلاق مع الوحدة الترابية كما هو الشأن للجالية المغربية المقيمة بالخارج وختمت الامازيغية خديجة تافوكت منشطة مهرجان أفلاندرا إقليم زاكورة أن الاحتفال بالسنة الامازيغية ليس مجرد ذكرى تاريخية بل هي مناسبة حية تحي في قلوب الامازيغ وكل المغاربة أواصر الانتماء والتفاهم الثقافي
