حول فتح متجر ممتازجديد بشارع محمد الخامس زاكورة لبيع الموادالغذائيةوالتبغ والمشروبات الكحولية او الممزوجة بالكحول.

0 608

بيان مراكش/الصديق أيت يدار

أفاد المناضل والفاعل الحقوقي بمدينة زاكورة السيد حمو زراح لجريدة بيان مراكش حول الموضوع أعلاه والذي سبق لجريدة بيان مراكش أن نشرت حوله مقالا بعنوان المعركة وإدعاء حول ربط فتح المتجر بزاكورةبانحراف الشباب وإختزال المشاكل حوله في البداية اود الاشارة الى ملاحظة اساسية تتمتل في ان هذا الموضوع اخد حجما غير الذي يستحق ، وقد سلطت الضوء عليه في مجموعة من الفترات .
وسأناقش الموضوع على الشكل التالي :
التأطير القانوني لفتح المحلات المخصصة بيع المواد الكحولية او الممزوجة بالكحول :
الجريدة الرسيمية عدد 2856 بتاريخ 1967/07/26 الصفحة 1658 ، قرار للمدير العام للديوان الملكي رقم 3.177.66 بتاريخ 17 يوليوز 1967 بتنظيم الاتجار في المشروبات الكحولية او الممزوجة بالكحول .
ينص الفصل الاول من الباب الاول من القرار مايلي :” يجب على من يريد الاتجار في المشروبات الكحولية او الممزوجة بالكحول حسب القارورة ان يحصل سلفا على اذن تسلمه السلطات الادارية المحلية …الخ .
واستنادا الى الفصل المذكور يتبين ان الشركة صاحبة المحل قد حصلت على اذن من السلطة الادارية المحلية ، وتمارس مهامها طبقا للقانون .
وحل اماكن بيع المشروبات الكحولية او الممزوجة بالكحول جاء في الفقرة الاخيرة من الفصل الثاني من نفس القرار مايلي:” بجوار الاماكن الدينية والمقابر والمؤسسات العسكرية والاستشفائية والمدرسة ”
وان الموقع الذي يتواجد فيه محل الشركة بعيدا عن الاماكن التي تم حصرها في الفصل الثاني ، ولا يشكل باي وجه من الاوجه خطرا على الساكنة .وأضاف نفس الفاعل الحقوقي لجريدة بيان مراكش أنه
وحسب رأيي وقناعتي ان المتجر الممتاز موضوع هذا التصريح لجريدة بيان مراكش يتواجد في شارع محمد الخامس بعيدا حي القدس وبجوار محطة للبنزين ولا يشكل اي ضرر او خطر على الغير .
اسباب الاحتجاج :
ان الرافضين او المحتجين يؤسسون خوضهم للاحتجاج قبالة المحل التجاري على الادعاءات التالية :
1/ المتجر يتواجد بحي سكني
2/ بيع المشروبات الكحولية او الممزوجة بالكحول قد تؤدي الى انحراف الشباب
بالنسبة للادعاء الاول :
ان المتجر الممتاز يتواجد بشارع محمد الخامس بزاكورة بجواره محطة لضخ البنزين و محلات للتخزين ويبعد عن التجمع السكاني حي القدس .
بالنسبة للادعاء الثاني :
ان زاكورة تحوي على نقط للإتجار في المشروبات الكحولية ، واحدى هذه المحلات بنفس الشارع ، وتمارس انشطتها الاعتيادية واليومية ، كباقي المحلات التجارية الاخرى ، والمواطن له كامل الحرية في الاختيار ، ولا وجود لجهة او سلطة تلزم الناس بالذهاب الى هذه المحلات للتبضع ، فالمواطنين احرار في اختيار نمط عيشهم .
وان الذين ينظمون الوقفات الاحتجاجية احتجاجا على فتح المتجر لبيع المشروبات الكحولية او الممزوجة بالكحول ، حسب ما استخلصناه من الواقع انهم لا يهمهم فتح متل هذه المحلات في اماكن اخرى فقط لان المحل حسب زعمهم قريب من حييهم.
ان مدينة زاكورة كباقي مدن المملكة هناك اشخاص يعمدون صنع والاتجار في ماء الحياة في احياء معروفة .
من وراء هذه الاحتجاجات ؟
ان المتتبع لهذه الاحتجاجات والتي تطالب بإغلاق متجر لبيع المشروبات الكحولية او الممزوجة بالكحول بشارع محمد الخامس زاكورة يستخلص وجود ايادي تحركها اجملها فيمايلي :
1/ بعض المحلات التي تتاجر في نفس المادة والتي تخشى تراجع مبيعات بسبب فتح المحل.
2/ جهات سياسية وكعادتها تلعب على وتر الدين والاخلاق.
اختزال المحتجين انحراف الشباب في فتح المتجر :
يستغرب المتتبعون لهذه الاحتجاجات ولتصريحات بعض الاشخاص في مواقع وصفحات اليكترونية مفادها ان فتح المحل ينجم عنه انحراف الشباب وفي نظر هؤلاء ان اغلاق المحل ستنمحي الازمات التي يعيشها الشباب ، وستتحسن اخلاقهم وظروفهم المادية والاجتماعية .

غريب حال هؤلاء الذي يسلطون سخطهم على فتح متجر لبيع المشروبات الكحولية والممزوجة بالكحول ، ويلعبون على وتر الدين والاخلاق .
من الصعب بمكان ان يقتنع المحتجون ومن خلفهم ان اشكاليتنا ترجع بالأساس الى تخلي مؤسسات التنشئة الاجتماعية لأدوارها ، وفشلها في بناء فرد فعال قادر على مواجهة تحديات المستقبل ومن اهم مؤسسات التنشئة الاجتماعية الاسرة ، اد تعتبر البيئة الاولى التي يتفاعل معها الطفل ويستمد منها العادات والتقاليد والضوابط في المجتمع الى غير ذلك من المؤسسات التنشئة الاجتماعية التي لا تقل اهمية من الاسرة.
ختاما ، في نظري المتواضع ان المعركة الحقيقية والانية تكاتف الجهود لبناء قدرات الشباب ، وتحسيسهم بدورهم في المستقبل ، وتربيتهم وتعليمهم وفسح امامهم جميع الامكانات المتاحة لتحقيق مستقبلهم وتمثيل زاكورة في جميع الميادين العلمية والفكريـــــــة و الثقافية والرياضية جهويا وطنيا ودوليا .

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.