
في إطار الجهود المتواصلة لمحاربة احتلال الملك العام واستعادة النظام بالمجال الحضري، باشرت سلطة الملحقة الإدارية سيبع الجنوبي، تحت إشراف قائد الملحقة، يوم الثلاثاء 20 يناير 2026، حملة ميدانية واسعة بتجزئة الرياض، وذلك بمشاركة أعوان السلطة.
وأسفرت هذه الحملة عن هدم عدد من الحدائق المنزلية العشوائية التي تم إحداثها بشكل غير قانوني فوق الملك العام، وكانت تتسبب في تضييق الأزقة وعرقلة حركة السير والجولان، بما يؤثر سلباً على سلامة الراجلين وانسيابية المرور داخل الحي.

وقد جرت عملية التدخل باستعمال جرافة وشاحنة تابعتين لمجلس مقاطعة سيدي يوسف بن علي، حيث تم رفع مخلفات الهدم ونقلها إلى الأماكن المخصصة لذلك، في أفق إرجاع الوضع إلى حالته الطبيعية واحترام التصميم العمراني المعمول به.

هذه العملية تدخل ضمن سلسلة من الحملات التي تشنها السلطات المحلية لمحاربة مختلف أشكال الترامي على الملك العام، وتكريس مبدأ سيادة القانون، مع الحرص على ضمان التوازن بين الحفاظ على النظام العام ومراعاة البعد الاجتماعي، من خلال دعوة الساكنة إلى الالتزام بالقوانين المنظمة واستغلال الفضاءات المشتركة بشكل مسؤول.




