حملات إنتخابية قبل الأوان،وظهور برلمانيي الحوز خلال ندوة من سيناريو إحدى الجمعيات.

0 990

مراسل بيان مراكش زهير أحمد بلحاج

لازال الفاعل السياسي على حاله هنا بإقليم الحوز،حيث الخطابات الارتجالية،والأنانية،المطلقة في سرد مضامين خطبهم، لتطل علامة التذكير لتذكرنا بأن الاستعدادات لضمان مقعد بقبة البرلمان بعد غياب طويل ،تتناسل خلاله أشرطة لصور المغرب العميق، صور الفوارق المجالية والاجتماعية،صور التهميش، والإقصاء، معاناة سكان الحوز من ضعف العرض الصحي والمدرسي، خمس سنوات من الجمود ،وملفات الوعود تنتظر من ينفت عنها الغبار الذي طمس عناوينها، لكن ايادي برلمانيينا هنا بإقليم الحوز،تمتد لهذه الملفات،واستعمالها كورقة لاستمالة الناخبين، ليتكرر سيناريو الموسم الانتخابي،تحت عنوان( قولوا العام زين) من اعلى المنصات الخطابية، يليها تسليم مطالب السكان على شكل طلبات موضوعة في جوف أظرفة صفراء، تنتظر الإفراج في يوم قد يأتي أو لا يأتي ،لتبقى دار لقمان على حالها صراعات بين التلوينات السياسية،على حساب المواطنين المغلوبين على امرهم،ليطل برلمانيو الحوز ليناقشوا ترافعهم في قضايا الساكنة، لتبرير وعودهم السابقة حيث يظنون انها قد محيت من ذاكرة الناخبين منذ الموسم الانتخابي الفارط، فلابد أن نرفع صوتنا ضد كل من يستغل المواطن لتمرير أهدافه المغرضة،ونرفع الورقة الحمراء في وجه كل من يزاوج بين السلطة والمال للحفاظ على مصالحه الشخصية كفانا من الاستهتار بحقوق المواطنين،نعم لتجديد النخب،نعم لنخب الكفاءات، نعم لبناء المشاريع، نعم للانخراط في النموذج التنموي،الذي دعا إليه جلالة الملك*.

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.