حديث الصورة : من إعداد : ذ.مراد بولرباح.

0 449

نجاة عتابو : “كيف كنتي ؤكيف وليتي” …؟!!!

دور الصورة الفوتوغرافية من باب التوثيق مهم جدا ويلعب دورا رياديا في توثيق الحدث، الزمن منه والمكان.
تقع تقلبات وتحولات في شخص الإنسان ويتدرج عبر الحياة ومرور السنين، كيفما كانت وضعيته ….غني أو فقير ..قوي البنية أو ضعيف…علاقاته السابقة والمالية..التحول في مسار مهنته شكلا ومضمونا، إلى غير ذلك مما يجعل الصورة التوثيقية ،أحد مكونات ذلك الإنسان التاريخية الحقيقية بدون رتوشات أو مكياج أو حتى العمليات التجميلية التي أصبح الفنان بعد تحسين وضعيته المادية وإرتباطه الوثيقة بأصحاب المال والأعمال…يصبح ذاك الفنان / الفنانة خصوصا منهم الفنانات المطربات…لصيقين بعملية التجميل و يتطور الأمر بهم بخلق شراكة دائمة مع دكتور معين معروف بإبداعاته الفريدة والسريعة في تغيير ملامح الشخصية الفنية
.
مقالنا اليوم في قراءة سريعة لصورة الفنانة القادمة من المغرب العميق وبالضبط: “لخميسات” ، الفنانة نجاة عتابو، صاحبة الصوت الاستثنائي القوي في نبراته وهذه ميزة تنفرد بها صاحبتنا عن أخرياتها اللواتي يعتمدن
ن في خرجاتهن الإحتفالية بمناسبة ما بما يسمى “بلاي باك”، أي الإعتماد عى ماهو مسجل وتكتفي هي في “البلاطو” ،تقميص شخشياتها حضورا جسديا فقط والباقي “الله يجعل الباراكا في التسجيل”، موهمات عشاقهن وحاضريهن في ذلك البلاطو ..أنها تغنيهم مباشرة صوتيا؟؟!!!.
أما الفنانة نجاة عتابو ،لاتحتاج إلى هذه الفبركة الفنية، صوتها صداح وقوي وحضورها في بعض الأحيان… إذا وقع عطب على مستوى أسلاك الميكروفون… تكون عوضا ولا يكلفها ذلك في شيء مادامت تتوفر على خامة ونبرة وصوت قوي ميكروفوني”.
الصورة الفوتوغرافية في الأمس …كانت وفية لتاريخ الحدث وتوثيقه بشكل عفوي وتقليدي صرف …

خدمت دول وحكومات، وكان لها المكانة الدلائيلية في إثبات حقيقة… خصوصا إذا كانت ذات بعد جغرافي أو سياسي….أما اليوم ،فلا أظن ذلك …حيت التكنولوجيا أرخت بظلالها، لتؤثر بشكل سلبي، سالبة للصورة حقها في العمل النبيل الجاد.
فتحية صادقة للفنانة نجاة عتابو من خلال وفاءها المستميت في تقديم جل أغانيها تعبيرا عن حالات إجتماعية ،خصوصا إذا تعلق الأمر بوضعية المراة المغربية.
ولا أخفيكم……… ” السر ” فالساكن ماشي المسكون.

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.