حديث الصورة…من إعداد : ذ .مراد بولرباح.

0 756

☆☆☆لهيادر أو لبطاين تالكباش…أدوا الواجب الإحساني..؟!!!☆☆☆.

مرت على هذه الصورة الفوتوغرافية – وليست مفبركة- ،كما سيعتقد من لا يفهم من حقيقتها وواقعها الزمني والمناسباتي.
مرت عليها تقريبا عشر سنين…وقتها بمنطقة بوعكاز المحادي للمطار والقريب لمنطقة المحاميد…كان هذا المسجد يشيد ويبنى من مال المحسنين وبعض القلوب البيضاء…المسلمة منها والمؤمنة في محاولة لإستكماله على أحسن الظروف والتوقيت.
شاءت الأقدار …المسجد توقف مؤقتا في غياب دعم حقيقي تابث وبدأت أشغال إنتهائه أو إنهائه يتطلب دفعة أخرى أو شحنة مادية أخرى لإخراجه إلى حيز الوجود… لإقامة فيه الشعائر الدينية والصلوات الخمس وليكون مساهما لسكنة الجوار ..مسهلا عليهم عناء المسافات إلى المساجد الأخرى التي تبعد بأمتار وأمتار،الشيء الذي يجعل من النساء والعجزة والشيوخ التكلفة التي تخضع بالمشي مسافات للوصول إلى إحدى أخريات المساجد، وهذا معناه يشكل عائق صحي من الدرجة الأولى…..
فكانت الفكرة ،وكان التخطيط والتخمين في محاولة الساكنة لهذا المسجد حول حقيقة وضعية إنهاء أشغاله…مادامت الجهات الرسمية لم تعر إهتمامك للأمر؟!!.
بوادر المبادرة ،كانت ذكية جدا،وخضعوا إلى فكرة مقولة” الحاجة أم الإختراع”، ليتجند الجميع لمناسبة عيد الأضحى…
بالاتفاق الجماعي …….وبعد دبح الأضحية كل فرد من الساكنة بحسب قدرته وسرعته في التخلص من “الهيدورة أو البطانة”،…. بعد غسلها وتجفيفها للبعض منهم …طرحوها كلها
“كما يبدو”، في الصورة طرحوها على قرب أرضية المسجد ؟!!!، ليتم جمعها من طرف من له مصلحة في إستثمارها هكذا.
الفكرة والصفقة تمت بحول الله كما كان متوقعا وفي ظروف سليمة جدا ولم تخلف وراءها نثونة البطاين أو تلوث بيئي أو رائحة كريهة، حيث كما هو متعارف عليه تتجمع الحشرات ويحوم حولها أطنان من الدباب الضار….هذا التخوف من البعض من جراء هذه العملية- بقدرة السميع العليم_، لاشيء من هذا القبيل حصل..والحال ياسبحان الله كان وقتها الطقس حارا وجاااافا.
وضعيتي في ذلك الوقت …كنت أبحث عن “جزار الغفلة”، لأنه مثل هذه المناسبة الكل في مراكش أصبح يتقن الجزارة….
ومن حسن وسوء حظي ،صادفت غرابة المنظر ،ولا أخفيك لعمري لم أشاهد في حياتي وقط مثل هكذا منظر عجيب وغريب…فدفعني فضولي الصحفي،بعد إصطياد وإلتقاط صورة ……… عن حقيقة الوضعية الشادة والغير الطبيعية وادخلتني في شك أمر الواقعة؟!!!!
فكانت الإجابة سريعة من أحد واضعي ” هيدورته”، ..ان الأمر،
هو تآزر وتعاون وتفاهم الجميع في إكمال صرح هذا المسجد الذي سمي من بعد أنهاء الأشغال ب”مسجد المحسنين”.
سبحان الله ولله الحمد والحمد لله والله أكبر…مشيئة رب العباد تنزل على الذين ” لا خوف عليهم ولا هم يحزنون”.

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.