
محل ،ؤمححيل ،ؤمحلات هما للبيع؟!!!!
في ظل هذه الجائحة “كرونا”،كوفيد 19….أصبح المغرب وسكانه وتجاره بعدما سلكوا كل الطرق للعيش بطرق ولو عادية خالية من الترفيه أو الكمليات، أما البدخ كما كان سابقا عند بعضهم ،فقد ذخل “سوق راسو”،وأصبحت الوضعية عند أغلب التجار والحرفيين ومنهم الصناع التقليديين وتوابعهم ممولي الحفلات والقطاع السياحي ” وهلمجرا”، يعرضون سلعهم بثمن أبخس بكثير حتى ..أولا ،لاتبور، وثانيا وهذا هو المقصود: سداد فواتير الماء والكهرباء وواجب الكراء أو الرهن السنوي..ذون الحديث عن “طرف لخبز لوليدات وللعيال”.
وضعية “ماتعطيها لعدوك للي مايبغيك”…”الله إصاوب ؤخلاص…”والله إرد بنا ودير شي تاويل”.
أما وضعية قاعات الأفراح والنكافات وطبالة ؤسرباية والنقاشات ؤصحاب العماريات،ذون الحديث عن العرسان..الذين أكتفوا بتعليمات من السلطة الذهاب “لطياح العقد” عند العدول بمقراتهم…يعني منع عليهم فرحة تلك الليلة التاريخية من عمرهم وكأنهم” زواج الإكراه والقهرة”؟؟؟.
أما أصحابنا الذين ذكرتهم والمرتبطين بالحدث ،يعني حفل الزفاف أو القران أو الختان،أو مولود ؤزيد ؤزيد…فكان الله في عونهم….تجاهلتهم الظروف القاسية المرتبطة بكوفيد19، وجدوا أنفسهم بين بيع كل مستلزمات الحفلات والأعراس،وبعد ذلك لجأوا إلى بيع محلاتهم ودكاكينهم ومنازلهم التي كانت سابقا مقرا للإحتفاظ وركن منتجاتهم ذات الطابع العرسي أو الإحتفالي…وفي الأخير بعد أن طال الفيروس بأنحاء المغرب والعالم…”نشفوا ليهوم جيوبهم ؤقعدوا على برد الدص”، في غياب دعم حقيقي من الحكومة لمواطنيها متدرعة بقولة”للي فجهدنا درناه”.؟!!!!!.
قاليك “كثرة الهم تتضحك”، الوضعية الحالية ..وقع إنفراج نسبي في كل المجالات ولكن خلفية الكوفيد…تولد عنه السرقة والسرقة الموصوفة والنصب والاحتيال والجريمة والإغتصاب والرشوة وفقدان الثقة والسطو على المنازل….ذون الحديث عن إرتفاع نسبة الطلاق ومحاولة الإنتحار وزيادة المرضى النفسانيين….الباقي يعلمه الله…..الله إعطينا حسن الخاتمة ياااارب.