حديث الصورة. من إعداد ذ.مراد بولرباح.

0 1٬074

جمعية ” صنعة إيدي ” للمرأة الحرفية بمراكش..
أداة متباينة القوة والحكامة الجيدة.

من بين المقاييس التي أضحت يقاس على أساسها مستوى..
تنمية الدول والمجتمعات في عالم اليوم، قياس مدى إتساع
مجالات المشاركة ” المجتمعية ” الفاعلة والمؤثرة في مختلف
المجالات، إقتصاديا أو إجتماعيا وحتى ثقافيا أو سياسيا.

والهدف من وراء ذلك، المشاركة في تشخيص المشاكل وإيجاد
الحلول وتفعيل مشاريع التنمية وتتبعها وتقييمها.

من هذه الرؤية العلمية، تطل علينا جمعية “صنعة إيدي” للمرأة
الحرفية بمراكش التي يترأسها الأستاذ مولاي عبد الصمد الباز
حيث الحديث معه ” ذو شجون “من خلال جلسة ماتعة مثمرة
ومتميزة…توقفنا من خلالها على عدة محطات مهمة لمكتسبات الجمعية وسياسة أهدافها المسطرة والإجراءات..
والتي سارت عليها منذ تأسيسها، بتاريخ: 20 شتنبر 2012…
أي تقريبا تسع سنوات خلت سعت الجمعية عبرها ومن خلالها
إبراز العمل الجمعوي في مفهومه التنموي المتنوع والشامل..

خصوصا في مجال: الصناعة التقليدية والتكوين العلمي…. المرتبط بالفصالة والخياطة،تحقيقا وتهديفا (نظريا/تطبيقا)
وتدريبا،شمل نساء خياطات، يروم ذلك ،تعزيزهن وإدماجهن
في الدينامية الإقتصادية وسوق الشغل.

وأكد لنا السيد مولاي عبد الصمد الباز: أن جمعية ” صنعة إيدي
كمشروع إنساني/إجتماعي..إنبنت عليه …جعلت من أولويتها
بعد التأطير والتكوين والتدريب..تحسين وضعيتهن كمحاولة
للإدماج الفعلي في سوق الشغل..حتى تتماشى والدورة..
الاقتصادية.. وذلك تمكينا زيادة ،لفتيات غير متمدرسات…
وربات بيوت….من توفير دخل وتحسين ظروفهن الإجتماعية
خصوصا وقد مررن هن كذلك من ضرر وقساوة عنف فيروس
كوفيد 19، التي بصم فعلته بقوة عليهن.

وحتى تنجح عملية إستثمار العنصر النسوي في المجالات التي ذكرناها، وتأهيل بطريقة مرنة وسلسة وثابتة..ومستمرة
ولتقوية عمل الجمعية وأهدافها المرسومة ..عقدت إتفاقية..
شراكة مع ” المنسقية الجهوية للتعاون الوطني ” بمراكش..
هذه الشراكة زادت من مصداقية وعمل الجمعية ونشاطها
حيث وبفضل هذه الشراكة ..أصبحت الجمعية لها تمثيلية حقيقية وقوة ضاربة في العمل الجمعوي على مستوى مدينة مراكش…وبالمناسبة نفتح قوسين من باب الأمانة العلمية ..
والتذكير الأخلاقي والمهني الصرف،..فإنه كذلك المنسقية الجهوية للتعاون الوطني ،قد توسعت مسؤوليتها لتشمل مايقارب 36 جمعية تتقاطع مع جمعية ” صنعة إيدي” ، في
كل تخصصاتها ومجالاتها.

هذا وقد بلغ عدد المتخرجات والمتخرجين خصوصا في السنة الفارطة مايقارب 160 و180، مستفيدة ومستفيد في جميع الشعب أو المجالات.
وجمعية صنعة إيدي” للمرأة الحرفية بمراكش، خدماتها شملت
تخصصات أخرى منها كذلك: ورشة التكوين في فنون الطبخ
والحلاقة و” المكينة” ، و ” التنبات” ،وفنون الديكور الداخلي.

عمل ومجهود شامل وكامل ..تسهر عليه، من الجمعية،أطر..
” كفأة” ، خبرت ولها تجربة في التخصص والعمل الجمعوي

هذا وقد أكد لنا السيد مولاي عبد الصمد الباز الرئيس والعضو
المؤسس للجمعية..التحول الجدري ،الملموس والتأثيري على
سير عمل الجمعية الجد المثمر والإيجابي ووقعه الإجرائي
على مستوى المدينة ،كان من ورائه ..الإنسان الطيب والخلوق
المنسق الجهوي للتعاون الوطني جهة مراكش آسفي، الأستاذ
كمال فهد..الرجل المناسب في المكان المناسب..
وبحسب إعتراف وقول السيد مولاي عبد الصمد الباز،فإن…
السيد المنسق الجهوي ..له من السلوك والأخلاق الحميدة..
وتجاوبه التلقائي في التعامل مع الملفات المطلبية للجمعيات
وسرعة التواصل بذون تردد أو تقاعس أو كلل وملل..، الحافز
الأول والجسر التنموي الفعال لكل الجمعيات والسند الحقيقي
والداعم ” للسلطة الخامسة” ، على أكمل وجه…مايقارب تقريبا
أربع سنوات ،من العطاء والعطاء المستمر التابث والأنفع.

أما ماهو على مسؤولية وعاتق جمعية ” صنعة إيدي ” ،ونظرا
لوضعية العديد من الشابات والفئات المحرومة الهشة ….
والمنقطعات عن الدراسة..فالجمعية، تتكفل بتوفير إمكانية..
التعليم والتكوين بشكل مجاني،إيمانا منها بثقافة وروح ….
التعاون والتآزر،ومحاولة منها بالإعتقاد الإنساني والديني..
إخراجها من براتن الفقر والعوز والحاجة ومن ” الإقصاء”
الإجتماعي،.. بإدماجهن وحصولهن بعد التدريب والتكوين..
” دبلوم ” ،تحفيزي لهن في كل نهاية سنة تكوينية.

وتبقى جمعية ” صنعة إيدي “للمرأة الحرفية بمراكش، نموذج
حي يقتدي به، في منظومة ” الحكامة الجمعوية” ، دليل ذلك
الحضور الوازن والنوعي، من طرف السيد الوالي على ولاية مراكش آسفي،بمعية: أعضاء المجالس المنتخبة وشخصيات مدنية وعسكرية..لتكريم خريجات وخريجي، الجمعية بعد..
إجتيازهم إمتحان التخرج ونيلهم ” ديبلومات” ،معترف بها من طرف المنسقية الجهوية للتعاون الوطني .

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.