
منسيات….” المغرب العميق ” ،حيث: الإستغلال،والميز والإذلال؟!!!!!
ماهو عليه “المرأة ” ،هناك، في جزيرة الوقواق،..أو بما يصطلح عليه سياسيا ب: ” المغرب العميق “..حيث أشكال التخلف والتزمت..والميز بين الجنسين (الرجل والمرأة) ،وسلوكات..لا علاقة بها بالإنسان ولا بحقوق الإنسان كإنسان..؟!!!
ظهر المرأة..” ظهر البهيمة ” ..هكذا تعيش ..وهكذا جعلوها تؤمن …
وهي راضية على ذلك مادامت لم تلج المدارس ولا الكليات ولا الجامعات ولا حتى تتمدن أو تتحضر لتعرف أو تكتشف إلى أي حد في ” المغرب العميق ” ، قولبوها بقالب الإحتقار والمهانة والذل وصيروها “كائنا” ، مطواعا لكل أشكال التعذيب النفسي والجسدي.؟!!!!.
الثقافة السائدة في قرى الأطلس النائية والمناطق المعزولة..
تعتبر الفتاة التي لم تتزوج قبل سن 18 سنة: ” بايرة” ، وعالة
على العائلة والمجتمع فيما بعد؟!!!!
يجري ترسيخ هذه الثقافة من خلال تزويج قاصرات من 13 عشر أو 14 عشر..من العمر…
وبحسب أرقام منظمات المجتمع المدني والأرقام الرسمية:
فقد إرتفع عدد عقود زواج القاصرات من 18 ألف سنة2004
إلى أكثر من 35 ألف حالة سنة 2013، بزيادة بلغت 91%.
وهناك إتمام زيجات دون عقود وبمجرد قراءة الفاتحة…،كما يحصل في أعالي جبال الأطلس،تكون نتيجة هذا الزواج
الحرمان من الحقوق.؟!!!.
في مدينة ” بركان” ، الواقعة شرق المغرب، حيث تنتشر أكبر
مزارع البرتقال في المملكة..تتعرض فيها نساء عاملات في..
الحقول لأستغلال جنسي وإقتصادي على حد سواء.
مرجعية ذلك،راجع إلى مجموعة من الإكراهات ذات العامل المجتمعية القارة ..منها على الخصوص، الهفوات والفراغ القانوني وثغراته المعقدة..ضف على ذلك ، الأمية والجهل ..
والفقر الذي يدفع الأسر والعائلات بتزويج بناتهم مقابل مبالغ
مالية تتراوح بين 1500 درهم و 5000 درهم بحسب قوامها وفتوتها وجمالها وسنها كذلك…حيث ثلاث نساء من أصل أربعة يجهل القراءة والكتابة.
أما في المدينة..فقصة المرأة تختلف في طبيعتها عن المرأة القروية..مثلا قصة شابة في 18 عشر من عمرها تعمل “سرباية
أي ساقية خمر في ولاية الدار البيضاء ، – وما أكثرها بالمدينة-
هذه الشابة ساقية خمر..تحت مسؤوليتها ..طفلها عمره لا يتجاوز ، الثلاث سنين، مجبرة المسكينة في وقت مهامها ..
بذلك ” البار- الحانة “، شرب مايقارب عشرات أقداح الجعة أو النبيذ الأحمر الرخيص، بشكل يومي كرها مع “كليان”
تلك الحانة… لتحفيزهم وإقناعهم على إستهلاك أو الإكثار في الشرب وطلب المزيد من ” البيرة او الهينكن” ، وذلك لتتقاضى
عن ذلك الاجتهاد والإستدراج والتحايل ..بعض المال الإضافي
على “مانضتها”، أي راتبها الذي لايغني ولا يسمن من جوع؟!!.
هناك كذلك نساء ضحايا نظام الكفالة في دول الخليج..حيث
الإحتجاز القسري الوحشي والهمجي والحاط بكرامة المرأة..
حيث يتم إحتجاز جوازات سفرهن الخاصة بهن؟!!..
من أجل أو بغية منعهن من الرجوع إلى بلدانهن أو ديارهن..
قبل إستهلاكهن وإستثمارهن جسدا وكرامة ونفسيا..؟!!
هذه ظواهر أخرى خفية مخزية خبيثة ..يتفنن فيها مليشيات
وعصابات متخصصة في الإتجار بحياة وأعراض نساء وجدن أنفسهن في مأزق حقيقي وامام “كائنات” ، لاتعرف الرحمة
ولا الشفقة ولا الدنيا أو العقاب او حساب الآخرة…همهم في
ذلك “المتعة والمال”.
ويشهد المغرب ندوات وندوات ولقاءات مستمرة ومتواصلة
حول وضعية المرأة وحقوقها المشروعة والحق في العيش…
منها ظاهرة زواج القاصرات التي توسع “أخطبوتها” ،بقوة ضاربة وضارة..من خلال السنوات العشر الماضية مع أكثر من
30 ألف حالة سنويا.!!!!!!.
وبحسب أرقام المفوضية العليا للتخطيط، فإن حوالي مغربية من أصل ( 45،7%)، أمية ، وحوالي إمرأتين من أصل ثلاث.. (62،8%) تتعرض للعنف.
لا حول ولا قوة إلا بالله……هذه أرض وتلك سماء، وهذا رجل وتلك إمرأة ..فلا أفضلية لأحدهم على الآخر وإن شاء.
يجب أن نعرف وأن تعرفوا، أن ألطف الأصوات على الإطلاق:
هو صوت ” المرأة”…/