
فمراكش …صومعة الكتبية …زوروها…؟!!!!
في بعض الأحيان يتبادر إلى دهني مجموعة من الملاحظات شرعية وأخلاقية، وفي بعض الأحيان مهنية وتخضع…..كذلك للإختصاص والتخصص؟.
هؤلاء، خريجو البناء والتعمير أو ذوي إختصاص”البلانات”، معروف عليهم التخطيط والتنظير والاجتهاد الفردي أو بحسب سنوات التكوين والتكوين في مجاله الهندسي والمعماري على الخصوص …أن يكون عملهم في مستوى طموح زبناءهم والخضوع إلى رغباتهم وتحقيق أحلامهم على أرض الواقع،من خلال مطلب او مشروع بناء عمارة أو منزل أو فيلا.. أو مشروع تجاري ضخم…ان يتوفروا على إمكانية تصور أولي مدروس ومثقون ينسجم وطموح أصحابها مع الحفاظ على ماهو معمول به قانونيا ووفق ماينص عليه الدستور أوالإجراءات الخاضعة لدفتر وكناش التحملات المرتبط بمهامهم ومسؤولياتهم إتجاه الزبون من جهة وما مقدمين عليه كتخطيط أو بناء مشروع يدخل في نطاق تخصصهم.
أغلبية “هؤلاء”، لهم مايشفع لهم في إبتكار بناية /مشروع…تراها بعد إستكمالها،ماشاء الله …هندسة ذات بعد حضاري عجيب وتلمس فيها مجهود تقني وإبتكاري تشد الأنظار،وتترك لك مجالا للتأمل وكيفية طبيعة وضعها المميز.
شبابنا اليوم والحمد لله ،…خريجو المعاهد…”مهندس دولة “، في مجال البناء والتعمير و”البلانات”،رغم فتوتهم في هذا المجال ،قطعوا أشواطا وأشواطا في الإختيار والإختراع برؤية علمية مدروسة الأبعاد والذوق السليم، والحمد لله ..ويعول عليهم في تحمل مسؤوليات كبرى من خلال تخصصهم،….. يكفي وضع الثقة فيهم وتحفيزهم ما امكن،زيادة “مقارنة مع سلفهم..اغلبهم يثقنون ثلاث أو أربع لغات، وعملهم كله خاضع لأحدث التكنولوجيا المعمول بها دوليا وعالميا.
اليوم وعشيته،إتجهت إلى إحدى ترسانة التجمعات السكنية، والبشرية، والدكاكين والمتاجر والمؤسسات التعليمية الخصوصية منها والعمومية..ذون الحديث عن المصانع ذات الطابع الفرنسي من حيث الهيكلة والبناء وتقادمها…أما المقاهي والفراشة، فيحيطون بك يمينا ويسارا؟!!!.
المهم…المهم والملاحظ… “كيفاش تيتنفسو؟!!، ؤكيفاش صابرين لهاد خلاط جلاطا”، “…..”وللي شاف شي حاجة”، إقول: الله إستر أو الله إفرجها من عندو؟!!!!.
الحديث معكم كما يقال: “ذو شجون”، وسوف أستوقفكم لحظة عن تذكير بمناسبة المقال…راعني أعزائي وأحبائي صومعة حديثة العهد بالمسيرة الأولى…”حدا لحباس” ،هي شبه طبق الأصل …وكأنها صومعة الكتبية؟!!!!!، والزائر الغير المراكشي، بمصادفته لها سيعتقد انه أمام المعلمة التاريخية …هههههه وان ساحة جامع الفنا،… أكيد على بعد أمتار منه فقط…إنه التيه المعماري..وبعبارة أوضح: للي صاوب هاد الصومعة كان نقال من صغرو؟! ههههه…”من نقل إنتقل”، عبارة قديمة كنا نؤمن بها يوم كنا صغارا….أما الآن ،” والله إلى ما جتهدتي لا لا لا..فورتي”.
الله إرحم للي قراونا، ؤربونا، ؤورونا من الصح من لكذوووووب.