
الانتخابات الجماعية ل2021…صورة منتخب جماعي..؟!!
الصورة المختارة اليوم هي نتاج لما وصل إليه اليوم المواطنون… من خلال تواصلهم ( الحقيقي ؟!!!)، مع مرشحهم عندما يصل إلى مستوى تقادمه بالحي أو المدينة.
ليخلصوا في آخر الأمر..أنهم في الحقيقة …هم المسؤولون من الدرجة الأولى في ذلك الإختيار في الإعتقاد الأولي وبحسن النية أنهم أحسنوا الإختيار..
والواقع أن النيات الحسنة،وحدها لاتكفي في ” عملية الإنتقاء العفوي ” ، خصوصا في مجال لايقبل تغليب العاطفة على العقل…مادام الأمر مصيري ويتعلق بتدبير وتسيير الشأن المحلي….فلكل لعبة قواعدها وأسسها.
واقع التسيير الجماعي ،مرهون بمدى طبيعة المترشح الكفء..
الذي يرتدي ثقافة المتمكن من أدوات المعرفة الجماعتية.. التي تمكنه من الإرتقاء إلى مستوى الإقلاع التنموي الاقتصادي والاجتماعي المرغوب والمنشود للبلاد والعباد..
وحيث أصبح مفهوم الجماعة المحلية يحدد إنطلاقا من البعد الاقتصادي…إذ الأمر يتطلب تكريس ثقافة التدبير التي تؤسس على ” التدبير المقاولتي ” ، بهدف إعطاء فعالية أكبر
للعمل الجماعتي المحلي.
الاستحقاقات المقبلة – 2021- ، مؤشر دعت ضروريته للمرور
إلى مرحلة حاسمة واقعية معقلنة ومدروسة وثابثة الثوابت..
من حيت إنتقاء ” جودة المترشح” ، تجربة وتصورا وخبرة..
وتطلعا لخريطة تنمية شاملة مشفوعة بالوطنية ونكران الذات
غني فكريا وتواصلا وإستماثة في تحقيق مشروع مجتمعي متكامل …..وإلا سنصطدم مرة أخرى بخيبة أمل قد تجر علينا
الويلات والويلات من بعض ” الكائنات” ، ألفوا اللعب في الماء العكر على حساب ” وطن” ينشد التغيير والتغيير الشامل …
وليست له رغبة أخرى في عقلية هي أشبه ب( مقص )، لايصلح إلا لصاحبه.