حديث.الصورة … من إعداد ذ.مراد بولرباح.

0 599

عندما تبتسم الصحافة لسيدة مخضرمة؟!!!!

تشاء الصدف والأقدار بحكم عملك كصحفي أن تواجه أو تلتقي هكذا بذون سابق موعد مع شخصية خبرت العمل الجمعوي لسنوات وأخلصت له بكل إمكانياتها الذاتية،لتتبوء صدارة السلطة الخامسة وتنسج من خلالها علاقات..جعلت..
منها “السيدة المحترمة” ،خصوصا إذا علمنا أنها صارعت وكافحت وناضلت وناصرت بني جنسها روحا وجسدا وأنوثة
في الإعتقاد الراسخ، منها ويقينا ..أن مشوار مسؤوليتها ..
كريئسة جمعية النخيل للمرأة والطفل بمراكش…. سيمكنها وبالآليات المتوفرة كمكتب تنفيدي مؤسس لأهداف تغيير
الوضع الإجتماعي والإقتصا.ي لما عليه المرأة في الصورة التي عليها الآن وفي محاولة للرفع من دونيتها إلى مستوى
الانفتاح على العالم الخارجي بمكتسباته المتطورة،وإلصاق
ماقد يجعلها تصل إلى مستوى الإعتراف المادي والوجودي ككيان بشري إنساني يستحق أن يحاط بالرعاية الشاملة..
هذا وتزداد مهمة جمعية النخيل للمرأة والطفل مهام آخر ليس بقليل الأهمية خصوصا إذا تعلق كذلك الأمر ب “الطفل ” ..
فهذا الكائن /الإنساني/،يتطلب إهتماما خاصا..دعت الضرورة
المجتمعية إيلاء وقت وإحاطة شاملة وتربية تستجيب لمتطلبات الإنسان الطبيعي والسليم والمعافى من رواسب..
الفقر والتشرد والضياع.

كل هذه الثقافة المبنية على العمل الإنساني …كان تحت إمارة
ومسؤولية الدكتورة زكية لمريني من خلال جمعيتها التي أصبحت رائدة في العمل الجمعوي عن المستوى المحلي والجهوي والتي أبانت عن جديتها الملموسة وبالأرقام والإحصائيات في تجويد وتحسين ماكان مرسوما له من خلال
أهداف الجمعية التي حققت نجاحا كان متوقعا منها..وهذا…
يعتبر طبيعيا وسليما مادام العمل من بدايته بني على أسس ..
مثينة وصادقة ….سيجت بأدوات علمية مدروسة مسبقا.

الدكتورة زكية لمريني… تعرفت عليها قبل أن تدخل عالم السياسة المحلية ..في دهاليز جمعيتها ذات الصبغة ” الأنوثة “
في جوهرها ومراميها وأهدافها وسياستها..لتنفرد بهذه الخصوصية على باقي قريناتها من الجمعيات الأخريات التي
هي الأخرى تتقاسم معها نفس الأهداف.
كنت وقتها ..مديرا لجريدة ” أصداء مراكش” ، الورقية..
ويتم التواصل مع الدكتورة زكية لمريني من خلال الندوات
العلمية وغيرها بمقر الجمعية الذي بنت وأسست جمعيتها ب:
” سعادة ” ، الذي يقترب مسافة من أكبر الأسواق الممتازة
المسمى ” مرجان marjane ” , الذي يسلك طريق الدار البيضاء.

إجتهاد الدكتورة زكية لمريني.. وفطنتها وذكاؤها ومؤهلها المهني والعلمي وخبرتها الجمعوية..وطموحها الطبيعي….
غير مسار حياتها من السلطة الخامسة إلى خوض غمار ..الاستحقاقات الجماعية والبرلمانية بإسم حزب…له مكانة فقط في ” الإدارة المغربية” ، لتظفر بمقعد مريح ..
كرئيسة لمجلس مقاطعة جليز ..وكنائبة برلمانية لحزب
هيمن على معظم الكراسي المهمة بالمدينة..

مهمة الدكتورة زكية لمريني أصبحت متشعبة ومترامية الأطراف ….وقادها ذلك إلى صراعات خارجية وداخلية حزبية
إشتغلت على تصحيح وضعيتها في سرية تامة وببرودة الأعصاب – كما ألفناها – في التعامل مع هكذا قضايا.

ومن أجل التفرغ كليا لمصالح المواطنين المراكشيين، في مهمتها الجماعية والبرلمانية ..فقد أسندت مهمة الرئاسة الجمعوية لجمعيتها ” جمعية النخيل للمرأة والطفل ” ، لسيدة أخرى لاتقل جرأة وكفاءة حتى لايقع فتور أو إهتزاز لما راكموه من إنجازات ومكتسبات ثقيلة للجمعية وتضيع هكذا.

دوري كصحفي ..مكنني من التواصل معها في الشق الثاني ..
من عمل هذه السيدة الوقورة.. بعد مهمتها كجمعوية ذات
مستوى رفيع وأكاديمي، وكرئيسة سابقة بمجلس مقاطعة..
جليز….خلصت بعد هذا أن مراكش وأهل مراكش ومجالسنا
المحلية والإقليمية ..عليها أن تتجاوز ما هو دخيل عليها،وأن
تستخدم منطق العقل في إختيار ما هو مناسب لمصالحها..

ولتبقى الكفاءات الثقافية العلمية والبيئية المبنية على أصول
التربية والأخلاق والوعي والرزانة وخبرة في الميدان السياسي، والسمعة، والمواطنة الحقيقية الحقة..والضمير الحي،.هي رأس مالنا الحقيقي في الإحتفاظ على مدينتنا الصامدة التي ..
عانت في الآونة الأخيرة من سياسة الإرتجال والتسيب..
وغياب المشورة والتشاور أو التواصل مع جميع المكونات ..
الحية ..كمجتمع مدني والهيئات ذات البعد الإنساني والحضاري….والإعلام المبني على التنمية الشاملة للبلاد والعباد…..( ؤبارك علينا عافاكوم من دخلاء المدينة ..ومن ..
منتخبين أغلبهم أصبحوا الآن على شفا حفرة من السجن..).

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.