حديث الصورة…من إعداد ذ.مراد بولرباح.

0 635

مراكش….بلا زواق.. ولا مكياج…؟!!!

عقول بعضهم، تسافر إليها عبر قصص المراكشيين التي لا تخلو طبعا من ” زيادة فيخرات ؤشويا جاوي وحرمل”؟.
مراكش..العاصمة الثقافية والسياسية الباذخة للمملكة المغربية الشريفة، يمكن أن تأكل طعام بمذاق الخشب..أو بطعم شرارة السدور، هذا إن لم تقض وقتا في محاولة يائسة لمعرفة الطعم الجديد خلال اليوم الثالث، نتيجة محاداة ورشات البناء لمتجر بيع السندويشات، وغياب المراقبة الصحية لهؤلاء
خصوصا الفئة التي تبيع على العربات المتنقلة، قبل أن تكتشف لوحدك أن هذه النكهة الغريبة،ليست سوى نكهة الورشة الصناعية المجاورة…وأن لا علاقة لها بالتوابل ولا البهارات…؟!!!!!!
أحيانا مراكش تبدو كمومس محترفة،..فصورها تغطي كل المدن وتجيب كل عواصم العالم،وعجائبها التي تفوق عجائب الدنيا…تحتل كل الألبومات…/.
في “مراكش”، وحدها،يمكن أن تجوب الأحياء الراقية فيها..أن تقطع الحي الشتوي الباذخ ..شبرا… شبرا،وتتجول بين فيلات”باب الجديد”، وتسيح في أزقة حي “بلازا”، مرورا بشارع محمد الخامس ولا تجد الأزبال-طبعا في الحاويات-
وإنما في الشوارع والممرات وأسفل السيارات المركونة على جنبات الطريق، علما أن أرض ” مراكش ” ،تضم مزبلة ” طريق تمنصورت ” ، إحدى أكبر المزابل في العالم.
في “مراكش” ، يعرف عمدة المدينة التاريخية…أن بعض من المنتخبات والمنتخبين، لا يحبذون الذهاب لصلاة الاستسقاء..
ويفضلون .. أن تنحبس سماء مراكش من المطر وألا تمطر أبدا لعلمهم أن ” نصف ساعة” ، من المطر كافية لإغراق هذا الميتربول السياحي، وأن ” ميكة” ،واحدة أو قنينة بلاستيك..
بإمكانها أن تخنق ميزانية المجلس الجماعي.
والحال إستفادوا من عبرة المجلس الجماعي لزملائهم في الحرفة للمدينة العظمى…مدينة الدار البيضاء،حيث وجد العمدة ومنتخبوه أنفسهم أمام ” حكامتهم”، التي قادة المدينة ومواطنيها وسكانها إلى غرق مساكنهم ومتاجرهم بل وشركاتهم ومعاملهم،وفقدان العديد والعديد من الأسر لرزقهم اليومي،وتشريد العشرات من العمال المياومين أو مما يصطلح عليهم ب” العطاشة” .
“في مراكش” ، تجد ظواهر ” التبول أو الغائط” ، على أسوارها
“سور باب دكالة نموذجا” ،وسور “باب أيلان وقشيش” ، وحتى
وراء حيطان المساجد والأضرحة..مايفسر ليس فقط عقلية مرتكبي هذه الأفعال الذين غالبا هم من “المغرب العميق” الغريبين عن أهل المدينة او عابري سبيل..ولالومة عليهم او في ذلك مادام “المسؤولون” ،ليست لهم ثقافة “إحداث مراحض”، خصوصا في الأماكن التي هي خاضعة للحركة أو التجمعات البشرية القريبة لمصالحهم اليومية./
وقديما كان بعض الشرفاء يتمنون طلعة زائر للمدينة الصامتة، بقولتهم المشهورة ..” الله إعمرك يامراكش “، ….حتى أصبحت فعلا”عامرة بهجوج ؤماجوج.” ،..مع الأسف.

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.