جون كيري يدعو إيران إلى المساهمة في استتباب السلم والاستقرار بالمنطقة

0 395

دعا وزير الخارجية الأمريكي، جون كيري، اليوم الخميس بالمنامة، إيران إلى أن تثبت للعالم إرادتها في أن تكون شريكا للمجموعة الدولية عبر المساهمة في استباب السلم والاستقرار بالمنطقة، والمساعدة على إنهاء الحرب في اليمن وسورية.

وأكد كيري، في مؤتمر صحفي مشترك مع نظيره البحريني، الشيخ خالد بن أحمد آل خليفة، قبيل الاجتماع مع وزراء خارجية دول مجلس التعاون الخليجي، أن الولايات المتحدة تنظر بجدية وقلق لتدخلات إيران التي تزعزع استقرار المنطقة.

وأشار إلى أنه تم قطع خطوة في سبيل منع إيران من تملك سلاح نووي، وأنه في الوقت الذي كانت دول تدفع في اتجاه المواجهة العسكرية معها، ارتأى الرئيس باراك أوباما ضرورة استكشاف الحل الدبلوماسي وهو ما تم تحقيقه، مستطردا بالقول: “نعلم أن تحديات أخرى ما زالت قائمة، ومنها دعم (حزب الله) والأعمال التخريبية، ومساندة الحوثيين في اليمن، وزعزعة الاستقرار في المنطقة (..)”.

وأبرز رئيس الدبلوماسية الأمريكية أن بلاده تعمل مع حلفائها من أجل إقرار الأمن والسلم في المنطقة، ومكافحة الإرهاب والتطرف، مجددا موقف بلاده بشأن ضرورة إيجاد تسوية سياسية للأزمتين السورية واليمنية.

وأشاد كيري، من جهة أخرى، ب”الجهد الإصلاحي الهائل” الذي قام به عاهل البحرين، الملك حمد بن عيسى آل خليفة، منذ سنوات، من أجل لم شمل مختلف مكونات المجتمع، مستطردا أن المعارضة ارتكبت خطأ كبيرا بعدم مشاركتها في الانتخابات النيابية الأخيرة، ومبرزا أن انخراط الجميع في العملية السياسية “أمر ضروري للحيلولة دون تعميق الاستقطاب”.

ومن جهته، شجب وزير الخارجية البحريني سلوك إيران العدائي حيال دول الخليج العربية، مشددا على أن تحسين العلاقات الخليجية الإيرانية يتوقف على مدى تغيير طهران لسلوكها وسياستها الخارجية، من خلال الكف عن التدخل في الشؤون الداخلية لدول الخليج، وعن دعم الأعمال التخريبية بالمنطقة.

ويعقد اجتماع وزراء خارجية الدول الخليجية مع وزير الخارجية الأمريكي تحضيرا للقمة الخليجية -الأمريكية التي ستحتضنها الرياض في 21 أبريل الجاري في إطار الشراكة الإستراتيجية بين الجانبين.

ويبحث الاجتماع نتائج مجموعات العمل المشكلة بناء على نتائج قمة كامب ديفيد في مايو 2015 لتدارس تعزيز العلاقات الخليجية الأمريكية في مختلف المجالات السياسية والدفاعية والأمنية والاقتصادية، وتطورات الأوضاع في المنطقة والجهود التي تبذل لتسوية الصراعات الدائرة في سورية واليمن والعراق وليبيا، ومكافحة الإرهاب بكافة تنظيماته، بالإضافة إلى القضايا الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك.

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.