— جواد بدة عنصري بامتياز —– ذ عدي ليهي – بيان مراكش .

0 637

          رغم أن  الصحافة تظهر لنا  كجسد واحد إلا أن هناك فرق كبير  في التكوين و المستوى الفكري من ميدان  إعلامي لاخر  . 

           فعندما تتابع محتويات و مستوى منتوجات الاعلاميين  في مواضيع السياسة و الثقافة و الفكر عامة  تكتشف أن مثيلاتها في الميدان الرياضي ساقطة و دون المستوى .

          شخصيا كلما ما شاءت ظروفي لمتابعة المنافسات الرياضية  الوطنية في كرة القدم  و إلا أحاول الاستماع بتمعن و استحضار الجانب التحليلي للخطاب و المعنى أكثر من الجانب الإخباري. و بعد مدة و كثرة الاستماع و التتبع للواصفين الرياضيين استطعت التمييز بينهم و بالضبط يمكن لي إنزال راي أو تقدير ما  حولهم . 

          الاعلاميون و الاعلاميات المغربيات  في ميدان الثقافة و السياسة و الفكر يستحضرون في كتاباتهم و مداخلاتهم الاعلانات و المواثيق الدولية كمرحعية  و كذا مضامين الدستور الرسمي للدولة و يقدمون مواد إعلامية تتضمن الابداع و الاجتهاد على عكس للواصفين الرياضيين الذين لا يقومون غير استفزاز المستمعين و المتتبعين .

            جواد بادة نمودج صارخ للواصف الرياضي الذي لم يستطع اكتساب خط تحريري معين بل يشتغل باستعمال الابتذال و الشعبوية بمزيج من التفاهة و التملق . هو نموذج أكيد لواصف بليد  يسيئ للستمع  أكثر مما يمتعه. إنه واصف  رياضي  لا يحترم مستمعيه و ربما يعتبرهم و يتصورهم و بدون استثناء  بدون مستوى و لا تكوين  .

    و إن كانت الدولة المغربية طورت هويتها و طبيعتها قانونا و استطاعت التصالح مع نفسها ولو نسبيا بالاعتراف في دستورها بأفريقية المغرب و التنصيص في إحدى موادها على مبدأ محاربة كل أشكال الميز العنصري  فالمتخلف  جواد دة يعلن عن ميزه العنصري علنا عبر وصفه لاطوار المقابلات بدون خجل .

الرباط في 2 أبريل 2022

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.