جهة كلميم وادنون: دورة تكوينية حول برنامج “القراءة من أجل النجاح”

0 1٬711

انطلقت، صبيحة اليوم الثلاثاء، أشغال الدورة التكوينية حول برنامج “القراءة من أجل النجاح” لفائدة المفتشين والمفتشات بالتعليم الابتدائي على صعيد أكاديمية جهة كلميم وادنون.
وأكد مدير الأكاديمية الجهوية، السيد عبد الله بوعرفه، خلال كلمته الافتتاحية، أن هذه الدورة تأتي في إطار تحسين الأداء القرائي لدى التلميذات والتلاميذ، مشيرا إلى أن فكرة ” المقاربة المقطعية” في تدريس مادة القراءة كانت قد انطلقت منذ سنة 2014 خلال ندوة بالرباط بحضور شركاء دوليين.
وأضاف أن الأكاديمية تتوخى من تنظيم هذه الدورة تقاسم مستجدات المقاربة الجديدة مع المفتشات والمفتشين الذين سيتولون تكوين أساتذة وأستاذات السنة الأولى بالجهة، لاسيما وأن عدد كبير منهم شباب ولم يسبق له أن درس بهذه المقاربة في مشواره الدراسي.
وأبرز السيد بوعرفه أهمية هذه المقاربة المقطعية، التي أصبحت أكثر علمية، في تجويد التعلمات باعتبار مهارة القراءة هي البوابة الرئيسية لكل العلوم والمعارف.
ودعا المشاركين في هذه الدورة إلى استثمار هذه المستجدات في تحسين وتجويد تدريس مكوني القراءة والكتابة في السنوات الأولى من التعليم الابتدائي من أجل الإنصاف والجودة والارتقاء.
وتهدف هذه الدورة التكوينية، التي تشمل مكون القراءة في مادتي اللغة العربية بالسنة الأولى من التعليم الابتدائي، إلى تقاسم مضامين التكوين الذي حضرته عينة من مفتشي الجهة بأكادير، وكذا رصد إيجابيات وسلبيات الطريقة في أفق تنزيلها.
ويتضمن برنامج الدورة، التي تتواصل على مدى أربعة أيام، عروضا نظرية وورشات تدريس التطبيقات، من خلال استعمال المراجع والكراسات ومناقشة هذه الورشات، فضلا عن إعداد دروس في مدارس تطبيقية ومناقشتها، والتداول في نتائج استعمال هذه المقاربة، لتختتم بجلسة للتوافق حول خطة لمضاعفة التكوين انطلاقا من الدليل المخصص لذلك وتقييم نتائج هذه المقاربة على المستوى الجهوي.
حضر الجلسة الافتتاحية للدورة، التي احتضنها قاعة الاجتماعات للأكاديمية بكلميم، رئيس قسم الشؤون التربوية، والمفتشين المكلفين بتنسيق التفتيش الجهوي، وفريق من مكتب الحياة المدرسية ومكتب التأطير والمراقبة التربوية وممثل التواصل بالأكاديمية.
وتجدر الإشارة إلى أن المقاربة المقطعية “Méthode syllabique” في تدريس مكون القراءة، حسب الدلائل الوزارية، هي طريقة تهدف إلى تحسين قدرة المتعلمات والمتعلمين على “تهجئة” الكلمات وقراءتها، وتعتمد بشكل أساسي على الربط بين المنطوق والمكتوب من القطع الصوتية، ثم الربط بين مجموع القطع المكونة للكلمة الواحدة.

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.