نظمت السفارة المغربية بجمهورية الدومينيكان، مؤخرا بالعاصمة سانتو دومينغو، لقاء مناقشة حول مشاركة الشباب في السياسة، بهدف بحث سبل تعزيز حضور الشباب وانخراطهم في العمل السياسي.
وسعى هذا اللقاء، الذي نظم بشراكة مع وزارة العلاقات الخارجية الدومينيكانية وممثلي كل من منظمة الدول الأمريكية والاتحاد الأوروبي، إلى الوقوف على علاقة الشباب بالسياسة وإبراز دورهم في بناء نموذج مجتمعي قائم على المساواة ومفيد للجميع.
وجمع هذا اللقاء ممثلي الأحزاب السياسية الرئيسية بالبلاد والمنظمات الدولية، وعدد من القادة الشباب والبرلمانيين والجامعيين والسفراء المعتمدين بجمهورية الدومينيكان، فضلا عن مسؤولين في وزارة شؤون المرأة.
وتم خلال هذا اللقاء إبراز الدور الهام لهذه الشريحة من الساكنة في بناء مستقبل الأمم، والتأكيد على ضرورة مشاركتهم الفعالة في عملية صنع القرار السياسي.
وأكد المشاركون أن فكرة قيام مجتمع ديمقراطي لا تستند على استبعاد أولئك الذين يحملون جوهر التغيير ويجسدون الأجيال القادمة.
وشملت أهم التوصيات التي خلصت إليها هذه المناقشة، ضرورة ترسيخ مفاهيم المواطنة والديمقراطية لدى الأطفال في سن مبكرة، لضمان مشاركتهم كشباب وانخراطهم في الحياة السياسية وفي مسلسل تنمية بلدانهم.
كما أبرز المتدخلون، في هذا اللقاء، دور الأحزاب السياسية، والتي أكدوا أنها مطالبة بتسهيل إشراك النواب الشباب وتمكينهم من التكوين المناسب حتى يصبح مناضلوها الشباب زعماء وقادة سياسيين حقيقيين.
وشددوا على ضرورة توفير الأحزاب لعرض يتماشى مع الشباب من الجيل الجديد وإدراج قضاياهم الأساسية في برامجهم، واتخاذ التدابير اللازمة لتعزيز حضور الشباب في الهيئات البرلمانية، لا سيما من خلال اعتماد كوطا أو بخفض السن المطلوبة للترشح.