يتمحور العدد الجديد للمجلة المغربية للأبحاث السينمائية (دورية) حول موضوع “جماليات السينما” بالإضافة الى ملف حول المخرج اليوناني ثيو أنجيلوبولوس.
ويتناول الملف اﻷول للعدد الخامس من المجلة التي تصدرها الجمعية المغربية لنقاد السينما، جماليات السينما، وذلك عبر مقاﻻت تناولت مرتكزات الفن السابع في خلق إسطيطيقا خاصة به، وما يميزه عن باقي الفنون اﻷخرى وما يشترك فيه في خلق الوعي الجمالي بالعالم.
ويرصد الملف الثاني الذي تم تخصيصه لأحد أعلام اﻹبداع السينمائي العالمي، ثيو أنجيلوبولوس، إسهامه وفرادته في توظيف الفيلم كقطعة إبداع تحاكي عمق حضور اﻹنساني في اليومي المخصوص كما في الكوني الجامع. يتوسل إلى ذلك بواسطة حكايا وتجسيد صوري ينبض بالمعنى، حسب رؤية مثيرة تجعل الرائي لها يدرك مدى قدرة اﻹبداع على تلمس الحقائق المتخفية.
وشارك في الملف الأول أمير العمري ب ” مدخل إلى جماليات السينما”، ونور الدين محقق ب “سيميائيات الجميل في السينما العالمية”، وعبد العالي معزوز ب “جماليات السينما” وآخرون، بينما ضم الملف الثاني مقالات لمحمد اشويكة: “تيودوروس أنجيلوبولوس سينما اللذة المرة”، وسعيد المزواري “حين يخلق العالم ليصبح فيلما”.
كما يتضمن العدد حوارا شاملا مع الناقد السينمائي الفرنسي المعروف جان ميشيل فرودون، الذي يوقع مقلاته النقدية بجريدة لوموند.
وتقترح المجلة أيضا أضمومة من المقاﻻت النقدية، وهي عبارة عن قراءات لأفلام مغربية باﻷساس تتأسس على مرجعيات تحليلية خاصة. ن ف حم