جريدة “بيان مراكش” لن تسقط في فخ السماسرة ومرتزقة الصحافة

0 1٬079

تمثل مرتزقة الصحافة ظاهرة تتسم بالرشوة والأتاوات، حيث يسعى بعض الصحفيين لتحقيق مكاسب شخصية على حساب المهنية والنزاهة.
يظهر ذلك في قبول الرشاوى والهدايا لتلطيف تقاريرهم أو تحريف الحقائق.

وتشكل الأخبار الزائفة جزءا من هذه الظاهرة، حيث يقوم بعض المرتزقة بنشر أخبار غير دقيقة لتلبية مصالحهم الشخصية أو السياسية.

يسعى بعض المرتزقة والسماسرة إلى التحامل على الأشخاص أو المؤسسات بهدف تحقيق أهداف شخصية أو تحقيق مكاسب غير أخلاقية، الشيء الذي يشكل تجاوزا خطيرا للأخلاقيات الصحفية ويؤثر سلبا على مصداقية وموضوعية وسائل الإعلام.

لمواجهة هذه الظاهرة، يجب تعزيز الشفافية وتحفيز الصحافيين على الالتزام بأخلاقيات المهنة، ويتطلب ذلك دعم المؤسسات الإعلامية وتوفير بيئة تشجع على التحقيق الصحفي الجاد والموضوعي.

ويتورط بعض المرتزقة والسماسرة في محاولات الإيقاع بالصحفيين النزهاء من خلال استدراجهم إلى المقاهي و الاستعانة بوسطاء. تهدف هذه الطرق الخبيثة إلى تشويه سمعة الصحافة الجادة وتحقيق مكاسب شخصية أو سياسية.

وكان مدير جريدتنا الغراء التي تتمتع بالمصداقية ونظافة اليد هدفا للنيل من مصداقيته وخلط الأوراق بالمدينة الحمراء من أجل تمييع القطاع الصحفي المراكشي، وذلك بعدما طلب منه مجرمون من ذوي السوابق القضائية الحضور إلى إحدى المقاهي بغرض تسلم مادة إشهارية قصد نشرها بالجريدة مع تسلم ثمن الإشهار، لكن نباهة مدير الجريدة جعلته يبحث في الأمر ويتقصى أهداف هؤلاء فرفض بالمطلق هذا اللقاء المشبوه مما جعله ينجو من كمين محقق.

من أجل مكافحة هذه السلوكيات الضارة، يتعين على المؤسسات الإعلامية تعزيز أخلاقيات المهنة وتعزيز وعي الصحافيين بأنماط الاستدراج والتأكد من صدق المصادر. كما يلزم تشديد الرقابة وتعزيز القوانين التي تحمي النزاهة الصحفية.

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.