انطلقت، صباح اليوم الخميس بالمسالك الحمراء للغولف الملكي دار السلام بالرباط، منافسات الدورة الـ43 لجائزة الحسن الثاني في رياضة الغولف، المنظمة تحت الرعاية السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، والتي ستتواصل إلى غاية يوم الأحد المقبل.
وتتميز هذه الجائزة، البالغة مجموع جوائزها المالية مليون و500 ألف أورو والتي باتت منذ سنة 2010 موعدا لا محيد عنه في برنامج الدوري الأوروبي لمحترفي الغولف، بمشاركة ألمع نجوم اللعبة المصنفين ضمن ال100 الأوائل وعددهم 144 لاعبا محترفا يمثلون 20 بلدا من القارات الخمس.
والبلدان المشاركة في دورة هذه السنة هي إسبانيا وإنجلترا وبلاد الغال وإيرلندا الشمالية والسويد وجمهورية التشيك والولايات المتحدة الأمريكية وفرنسا والشيلي وألمانيا والدانمارك وأستراليا واسكتلندا وإيطاليا والبرتغال والأرجنتين وبلجيكا واليابان وكوريا الجنوبية وجنوب إفريقيا وفنلندا والهند بالإضافة إلى المغرب، الذي سيكون ممثلا بخمسة لاعبين (أربعة محترفين وهاو واحد). وستشهد الدورة الـ43، التي تنظمها جمعية جائزة الحسن الثاني للغولف، التي يترأسها صاحب السمو الملكي الأمير مولاي رشيد، منافسة قوية خاصة بين الفرنسيين رافاييل جاكلين ورومان واتل وأليكسندر ليفي والإسباني أليخاندرو كانيزاريس حامل لقب سنة 2014 والمخضرم الاسكتلندي بول ماك جينلي ظاهرة الفريق الأوروبي في كأس ريدير التي فاز بلقبها ثلاث مرات في ثلاث مشاركات، وذلك في غياب حامل اللقب الاسكتلندي ريتشي رامسي إضافة إلى المحترفين المغاربة فيصل السرغيني، وأمين جودار ويونس الحساني (حسب الترتيب الوطني)، وياسين التهامي بطل العرب، وأيوب أيد عمر (هواة)، مما يعد بمستوى راق من المنافسة يعطي لهذه الدورة نكهة خاصة.
وتجتذب جائزة الحسن الثاني كل سنة عددا من اللاعبين الجدد الذين أثبتوا أنفسهم على المسالك الأوروبية، كما هو الحال بالنسبة للإنجليزي أندرو جونستون، الذي أحرز يوم الأحد الماضي باكورة ألقابه الإحترافية في الدوري الأوروبي للمحترفين بفوز بلقب الدوري المفتوح فالديراما في اسبانيا.
ويتعلق الأمر كذلك بالجنوب إفريقي براندون ستون، الذي بصم في أول ظهور له في الدوري الأوروبي للمحترفين على بداية مشرفة بعد فوزه المدوي في الدوري المفتوح “بي ام دبليو” و الاسباني الفارو كويروس، صاحب ستة ألقاب في الدوري الأوروبي، ومن المتوقع أن يحدث المفاجأة. وتعد جائزة الحسن الثاني للغولف من بين أبرز التظاهرات الدولية في رياضة الغولف بفضل تاريخها العريق الذي يمتد على مدى أزيد من أربعة عقود، وكذا بالتغطية الإعلامية الواسعة والمكثفة التي تحظى بها، بحيث عرفت النسخة الماضية حضور أزيد من 100 صحفي وطني ودولي، كما تم تخصيص 896 ساعة من البث المباشر، على أزيد من مائة قناة تلفزيونية، لفائدة ما يقارب 209 مليون أسرة عبر العالم. وباتت جائزة الحسن الثاني الدولية للغولف، التي أقيمت أولى دوراتها بمسالك الغولف الملكي دار السلام بالرباط سنة 1971، تشكل حدثا رياضيا متميزا مكن المغرب من تعزيز سمعته الطيبة باعتباره بلدا منفتحا على الحداثة. يذكر أن لقب الدورة 42 لجائزة الحسن الثاني للغولف كان من نصيب الأسكتلندي ريتشي رامسي.