تقرير عن نشاط
النشاط : مهارة الخطابة باللغة الإنجليزية
الزمان :صبيحة يوم السبت، 29 أبريل 2017
المكان : القاعة 12 بثانوية عبدالله ابن ياسين التأهيلية بانزكان
نظمت ثانوية عبدالله ابن ياسين بانزكان نشاطا ثقافيا تشجيعيا على فن الخطابة بالإنجليزية لفائدة تلاميذ الثانوية تحت إشراف الأستاذ عبدالله العسري بمساعدة الأستاذ محمد الشرقاوي في التحكيم، الذي ساهم أيضا في إعداد تلاميذه للمسابقة من حيث عدد المشاركين و إنتاجاتهم الخطابية التي سيساهمون بها. هذا إلى جانب المجهود المشكور الذي بذله كل من الأستاذين حميد ابلحسن وعلي الكثيري في اختيار المجموعة المشاركة من تلاميذهما.
ويهدف هـــذا النشاط – الذي دام زهاء ساعتين إلى إبــــراز مواهب التلاميــــــذ في فن الخطابة والإلقاء باللغة الإنجليزيــــة وتحفيزهم على استثمار قدراتهم الذاتية في تطوير هذه المهارة من خلال توظيف تعبيرات الوجه والنبرات الصوتية والحركات التفاعلية المصاحبة والعمل على تحقيق التناغم والانسجام بين كل هذه المقومات والمؤهلات الكامنة لدى التلاميذ في هذه المهارة الشفوية التي تعد الأكثر استعمالا وتداولا في العالم. كما سعى النشاط إلى خلق جو من المنافسة في إظهار القدرات اللغوية والتعبيرية للمتعلمين من خلال مشاركة أحد عشر تلميذا وتلميذة بحضور الطاقم الإداري برئاسة السيد المدير علي الزماطي والسيد الناظر عبدالله أولباز وبعض الضيوف من الأساتذة المتقاعدين إلى جانب حضور عدد لابأس به من التلاميذ للتشجيع والاستفادة. وقد تعذر على بعض الأساتذة المدعوين الحضورلأسباب مختلفة.
وتجدر الإشارة إلى أن ما ميّز هذه المسابقة ومنحها طابعا عفويا جميلا هو إشراك التلاميذ وجعلهم يساهمون إلى جانب الأستاذ في التحكيم واختيار المساهمات الجيدة وتحديد الفائزين الأوائل، مما أضفى على النشاط صبغة العمل التشاركي التفاعلي بين التلاميذ والأستاذ الشيء الذي يعكس روح التجاوب والاحترام بين الطرفين.
وقد ثمن الحضور هذه المبادرة ونوهوا بفكرة النشاط ومستوى التنظيم لحث التلاميذ على بذل المزيد من الجهد لتنمية حس المبادرة والرغبة في التحصيل والتواصل لديهم مع مختلف المتدخلين.
عبد الله العسري
وفي الأخير يجدر التنبيه إلى أن تنظيم هذا النشاط في قاعة للدرس يسائل مدى جاهزية المؤسسة من ناحية البنية التحية لاحتضان ملتقيات علمية وأنشطة ثقافية موازية في ظل غياب قاعة كبرى خاصة بالأنشطة وفي مؤسسة تعد من أقدم المؤسسات على الصعيد الوطني، والتي تخرج منها أجيال من الأطر ذات الكفاءة العالية منها على سبيل المثال السيد رئيس الحكومة الحالي الدكتور سعدالدين العثماني.