تونس: أين نحن من الحراك العالمي لحماية منطقتنا من تغير المناخ؟

0 358


ماذا ننتظر للتنديد بصوت عالٍ قبل مؤتمر الأطراف على آثار التغير المناخي على سكان الجنوب. الى متى، سوف نتحمل تغيرات الطقس المتطرفة والخسائر البشرية والمادية التي تسببها؟ عانت تونس في السنوات الأخيرة من تغير المناخ، وفيضانات في الشتاء وموجات حر في الصيف. فهل فكر صناع القرار بالمشاركة ولو برأيهم في مؤتمر الأطراف؟
استضافت تونس الشهر الماضي 400 ناشط من جميع أنحاء العالم الشهر الماضي لمناقشة تغير المناخ وتأثيره على الناس في الجنوب. 400 شاب وشابة يعملون على تمتين حركة تضامنية بين 65 بلدًا من دول الجنوب العالمي في إطار التحضيرات التي تسبق انعقاد الدورة السابعة والعشرين لمؤتمر الأطراف في اتفاقية الأمم المتحدة الإطارية بشأن تغيّر المناخ في مصر.
حضر المخيّم ممثلون شباب عن المبادرات المناخية من أفريقيا، الشرق الأوسط، أمريكا اللاتينية، منطقة البحر الكاريبي، آسيا والمحيط الهادئ. تعاونت أكثر من 30 مجموعة مناخية خلال الأشهر الثلاثة الماضية من أجل تنظيم المخيّم.
انطلق مخيّم العدالة المناخيّة في ٢٦ أيلول/سبتمبر في وستمرّ لمدّة أسبوعٍ بقيادة عشرات المجموعات التي تُعنى بالشأن المناخي من جميع أنحاء إفريقيا والشرق الأوسط. وخلاله، اجتمع سكّان بعض المناطق الأكثر عرضةً لآثار تغيّر المناخ في العالم لبناء جسور التضامن والعمل المشترك بين الجهات الفاعلة في بلدان الجنوب العالمي، ولوضع إستراتيجيات جماعيّة لزيادة الوعي العالمي حول الحاجة إلى إحداث تغييرٍ منهجيّ، وإعطاء الأولوية للانتقال التقاطعي والعادل الذي يعطي الأولويّة لرفاه الناس والكوكب مقابل أرباح الشركات الكبرى.
كما قام رسام الكاليغرافيتي الفرنسي التونسي الأصل “إل سيد”، الذي عُرضت أعماله باللغة العربية حول العالم، ورشة عمل في المخيّم لتصميم اللوحة الفنية مع المشاركين، والتي تمّ عرضها لاحقاً بواسطة الإسقاط على جدار أحد المباني يوم الجمعة. وهذه الورشة كانت واحدة بين أكثر من 150 ورشة عمل ودورة تدريبية لمشاركة المهارات، تمّ عقدها على مدار الأسبوع.
وعن هذه المشاركة، قال “إل سيد”: “كفنان وكشخص يؤمن بالقضايا، استخدمت فني وصوتي بهدف دعم أصوات الآخرين في جميع أنحاء العالم. إنه لشرف كبير أن أكون قادراً على المساعدة في رفع أصوات قادة المستقبل الذين جاؤوا من أكثر مناطق العالم تأثراً بتغيّر المناخ. نحن بشر أولاً لأننا نمتلك العواطف، والفن بإمكانه أن يصل مباشرةً إلى تلك العواطف والمشاعر. بغض النظر عن خلفيّتك، يستطيع الفن أن يمسّ قلبك مباشرةً. للفن تأثير قويّ للغاية. أعتقد أن إحدى مسؤولياتنا كفنانين، هي محاولة إحداث تغيير من حولنا، وهذا ما أحاول القيام به دائماً في عملي”.
لقد حشد الجيل الجديد وفنانون من العالم لضمان مستقبلهم وحقهم في بيئة سليمة. ولكن ماذا فعل صناع القرار في تونس لحماية التونسيين من تغير المناخ؟ ماذا ستكون مشاركتهم ومطالبهم لصناع القرار في العالم؟

انتهى

الصور ومقاطع الفيديو لاستخدامها من قبل وسائل الإعلام مُرفقة هنا.

  • لمزيد من المعلومات، يُرجى مراجعة:
    مادلين أرناؤط، مسؤولة التواصل والإعلام في تحالف أمة لأجل الأرض، هاتف:
    +961 76 343 278
    madeleine.arnaout@greenpeace.org
  • قائمة الشركاء الكاملة:
    منظّمة أكشن إيد، منظّمة محامون بلا حدود، مؤسسة أديان، وكالة مكافحة الفساد الفرنسيّة، لجنة الشباب الإفريقي، منظّمة
    أفريكانز رايزينغ Africans Rising، منظّمة العفو الدولية، الجمعية التونسيّة لحماية الطبيعة والبيئة في كوربا، منظّمة
    AVEC، الشبكة العربيّة للعمل المناخي، الشبكة الدوليّة للعمل المناخي، جمعيّة ساعة الأرض-تونس،
    جمعيّة إيكو وايف EcoWave، شبكة تنمية المرأة الإفريقيّة والاتّصالات FemNet، جمعيّة الجيل الأخضر البيئيّة،
    غرينبيس- منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، تحالف أمّة لأجل الأرض، المعهد الإنساني للتعاون الإنمائي Hivos،

حلول، أما يقظ، شبكة الابتكار للتغيير (تونس)، المعهد الدولي للعمل اللاعنفي- تونس، ومنظّمة باور شيفت-إفريقيا
Powershift Africa، جذور بدعمٍ من غرينبيس، منظّمة 350.org، الجمعية التونسية لحماية الطبيعة، وحركة الشبّيبة من أجل المناخ-تونس.

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.