توضيح للرأي العام: جريدة بيان مراكش تتعرض للاختراق إثر كشف خروقات بجماعة تسلطانت.

0 460

تعلن هيئة تحرير جريدة بيان مراكش في خطوة توضيحية للرأي العام أنها تعرضت لعملية اختراق إلكتروني مباشرة بعد نشر مقال بعنوان: “تقرير أسود يهز جماعة تسلطانت: بيان مراكش تكشف نقطة في بحر الخروقات”، وهو المقال الذي تطرق إلى جزء من الاختلالات التي وردت ضمن تقرير مفصل يتعلق بتدبير الشأن المحلي بجماعة تسلطانت.
وقد تفاجأ طاقم الجريدة، بعد ساعات قليلة من نشر المادة، بتعذر الولوج إلى الموقع الإلكتروني بشكل كامل، قبل أن يتبين لاحقاً أن الأمر يتعلق بعملية اختراق سيبراني أسفرت عن حذف المقال المذكور من المنصة الرقمية، في محاولة واضحة لطمس محتواه ومنع وصوله إلى الرأي العام.
وإذ تخبر الجريدة قراءها الأعزاء بهذه الواقعة، فإنها تؤكد بشكل قاطع أنها لا تعتمد سياسة حذف المواد الصحفية بعد نشرها، ولا تنتهج أي أسلوب تراجعي في تعاطيها مع القضايا التي تطرحها. فجريدة بيان مراكش تشتغل وفق ضوابط مهنية واضحة، قوامها التحري الدقيق، والاعتماد على الوثائق والمعطيات المثبتة، واحترام أخلاقيات المهنة وقواعد النشر المسؤول.
كما تؤكد هيئة التحرير أن لها الجرأة في تناول الملفات ذات الطابع العام، خاصة تلك المرتبطة بتدبير المال العام والشأن المحلي و التي تدخل في صميم أدوار الصحافة الجادة، و تعتبر الحريدة نفسها شريكاً في ترسيخ الشفافية وربط المسؤولية بالمحاسبة وليس طرفاً في أي تصفية حسابات أو حملات مغرضة.
وفي هذا الإطار، فقد تم تكليف محامي الجريدة باتخاذ كافة الإجراءات القانونية اللازمة ضد كل من يثبت تورطه في عملية الاختراق وحذف المقال، وذلك من أجل حماية الحقوق القانونية للمؤسسة وضمان عدم تكرار مثل هذه الممارسات التي تمس بحرية الصحافة وحق المواطنين في الوصول إلى المعلومة.
وتنويراً للرأي العام، تعلن الجريدة أنها أعادت نشر المقال كاملاً، تفادياً لأي تأويل أو لبس، وتأكيداً على تمسكها بخطها التحريري واستقلاليتها في معالجة القضايا التي تهم الساكنة.
و تجدد هيئة تحرير بيان مراكش التزامها بمواصلة أداء رسالتها الإعلامية بكل مسؤولية ومهنية، وتؤكد أن مثل هذه المحاولات لن تثنيها عن القيام بواجبها في نقل الحقيقة للرأي العام، في إطار احترام القانون وأخلاقيات العمل الصحفي.

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.