توجه نحو تشديد المراقبة على تدفق المهاجرين الكوبيين على بلدان أمريكا الوسطى والمكسيك

0 530

تتجه بلدان أمريكا الوسطى والمكسيك إلى تشديد المراقبة على تدفق المهاجرين الكوبيين غير الشرعيين على بلدان المنطقة في طريقهم نحو الولايات المتحدة.

وعقدت بلدان المنطقة، زائد الاكوادور وكولومبيا والولايات المتحدة، اليوم الثلاثاء بعاصمة كوستاريكا، سان خوسي، مؤتمرا دوليا دعي له 11 بلدا، غابت عنهم كوبا ونيكاراغوا، لمناقشة سبل التوصل إلى حل إقليمي لأزمة المهاجرين الكوبيين غير الشرعيين.

وقال نائب وزير خارجية كوستاريكا، أليخاندرو سولانو، في تصريح للصحافة، إن المؤتمر يهدف بالأساس إلى التوصل إلى “حل إقليمي” لأزمة المهاجرين التي اندلعت أواسط نونبر الماضي بعد إقدام نيكاراغوا على إغلاق حدودها في وجه المهاجرين غير الشرعيين.

وأبرزت تقارير إعلامية محلية أن التوجه العام لدى بلدان المنطقة يسير في اتجاه تشديد المراقبة على تدفق المهاجرين غير الشرعيين.

وأضاف المسؤول الحكومي أن موقف المكسيك في المؤتمر كان “واضحا”، من خلال رفضها تنظيم جسر جوي جديد لتسهيل تنقل المهاجرين الكوبيين غير الشرعيين نحو الولايات المتحدة، كما كان الشأن عليه شهري فبراير ومارس الماضيين، حين تم نقل حوالي 10 آلاف مهاجر.

وتابع في السياق ذاته أن الإكوادور، من حيث يدخل المهاجرون الكوبيون إلى أمريكا الجنوبية، فقد تعهدت باتخاذ المزيد من الإجراءات لوقف تدفق المهاجرين، ومن بينها رفع كلفة التأشيرة بالنسبة للكوبيين، وفرض مزيد من الوثائق لإثبات الغاية من السفر، والقدرة الاقتصادية على تغطية النفقات.

وأشار سولانو إلى أن بلده، كوستاريكا، لن يقوم بإغلاق الحدود، لكنه سيفرض تطبيق القانون وحصول الكوبيين على التأشيرة قبل ولوجهم كوستاريكا.

ويوجد أزيد من 2100 مهاجر كوبي غير شرعي بالقرب من معبر (باسو كانواس) ببنما بالقرب من الحدود مع كوستاريكا، إثر رفض هذه الأخيرة دخولهم دون تأشيرة.

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.