تنظيم الدورة 22 لمهرجان تطوان الدولي لسينما بلدان البحر الأبيض المتوسط من 26 مارس إلى 2 أبريل (ندوة)

0 529

علن السيد أحمد حسني، رئيس مهرجان تطوان الدولي لسينما بلدان البحر الأبيض المتوسط ، اليوم الجمعة بطنجة، أن الدورة 22 من المهرجان ستنظم من 26 مارس الجاري إلى 2 أبريل القادم.

وأضاف السيد حسني، في ندوة صحفية تم تنظيمها على هامش الدورة 17 للمهرجان الوطني للفيلم بطنجة ، أن هذه الدورة ستعرف برمجة أفلام طويلة وقصيرة ووثائقية، بمشاركة لجان تحكيم تضم فنانين ونقادا ومهنيين “يعترف لهم بمسار إبداعي وخبرة أكيدة”.

وستشهد هذه الدورة من المهرجان عرض عشرات الأفلام في مختلف المسابقات وخارجها، وفي كل أجناس السينما، مع فقرات تكريم بعض أعلام السينما، وتنظيم ورشات وتكوينات ولقاءات مع سينمائيين ونقاد من خلال الانفتاح على الفضاء المدرسي بمختلف مكوناته.

وستكرم الدورة 22 لمهرجان تطوان الدولي لسينما بلدان البحر الأبيض المتوسط الممثلة آمال عيوش ، والمخرج داود أولاد السيد، والممثلة الإسبانية لولا دوينياس.

وفي إطار انفتاح المهرجان على محيطه المتوسطي، سينظم ندوة دولية تحت عنوان “حينما تحكي السينما مآسي البحر الأبيض المتوسط”، بمشاركة ثلة من الكتاب والنقاد والجامعيين والسينمائيين “للتداول في أحوال وتحولات أهل المتوسط وما الذي يمكن للسينما أن تقدمه من شهادات واقتراحات للخروج من الوضع المأساوي”.

وسيتم إغناء الشق الثقافي بتنظيم ندوة في موضوع “السينما المغربية وقضايا اللغة”، يقوم خلالها نقاد وجامعيون مغاربة وإسبان وفرنسيون “بتشريح الآليات والاستراتيجيات المتبناة من السينمائيين المغاربة لاستمالة المتلقين في المغرب والبلدان المتوسطية المختلفين على مستويي اللغة والثقافة”.

وسيتم تخصيص ندوة ثالثة بعنوان “أندري تيشيني .. سينمائي متعدد الأوجه” لمساءلة المسار الغني لهذا المخرج الفرنسي الذي اشتهر ب”تنويعه في التقنيات واستثماره لمواضيع مختلفة كالجنون والمنفى والعلاقات الأسرية”، واشتغاله مع ممثلين كبار من أمثال كاترين دونوف وجيرار دوبارديو وإيزابيل أدجاني وساندرين بونير.

وتقترح الدورة برنامجا غنيا ومتنوعا لفائدة الأطفال والشباب من مستويات دراسية مختلفة، وذلك في إطار برنامج تربوي ينظم بتعاون مع الأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين ونيابة التعليم وعمداء ومديري الكليات والمدارس الكبرى بتطوان.

ويتضمن البرنامج التربوي تكوينات وماستر كلاس ولقاءات مناقشة وعروضا وورشات في كتابة السيناريو والإخراج وفي استيعاب المعجم السينمائي وفي التحليل الفيلمي، من تأطير مخرجين وسينمائيين وجامعيين ومتخصصين في بيداغوجيا السينما.

وسيلتقي 15 تلميذا في ورشة لصنع فيلم تحريك بإشراف المنشط البلجيكي دونيس كلين، وسيتعلم عدد من التلاميذ طرائق قراءة وتحليل مقاطع فيلمية ، فيما سيستفيد طلبة من المدرسة الوطنية للهندسة ومن مركز مهن التدريس من ورشات وماستر كلاس بتأطير من سينمائيين ومهنيين متوسطيين.

ويسعى البرنامج التربوي إلى إشراك ما بين 500 وألف تلميذ وطالب يوميا في أنشطته المختلفة التي ستمتد من قاعة العرض إلى قاعات نيابة التعليم ومدرجات الكليات والمدارس العليا وكلية العلوم والكليات متعددة التخصصات والمدرسة الوطنية للهندسة والمعهد الوطني للفنون الجميلة ومركز مهن التعليم.

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.