تم، أمس الخميس، تنصيب الممثل الكوميدي جيمي موراليس رئيسا لغواتيمالا لولاية من أربع سنوات، بعد فوزه في الانتخابات الرئاسية التي جرت في أكتوبر الماضي.
وأعلن رئيس البرلمان ماريو تاراسينا “باسم الكونغرس وشعب غواتيمالا (..) تتولون قانونيا مهمة الرئيس للفترة الدستورية من 2016 إلى 2020”.
وتعهد الرئيس الجديد بأن يكافح “منذ اليوم الأول” الفساد بلا هوادة، وأن يعمل على اجتثاث الجوع من البلاد، وأن يحسن نظامها التربوي.
وقال “قيل لي إن هذا مستحيل وإن الأمر يحتاج معجزة” قبل أن يضيف “وأنا أؤمن بالمعجزات”.
وشكل انتخاب هذا الممثل الكوميدي الحديث العهد بالسياسة، العام الماضي، تتويجا لتعبئة استمرت أشهرا ضد الفساد للتنديد بشبكة واسعة في صلب الجمارك استولت على 8ر3 ملايين دولار بين مايو 2014 وابريل 2015، في الوقت الذي يعيش فيه 7 ر53 في المائة من سكان غواتيمالا تحت عتبة الفقر.
والرئيس الجديد لغواتيمالا درس إدارة المؤسسات والاتصال واللاهوت وهو متزوج وأب لثلاثة أطفال.
واعتبر أنصاره قلة خبرته بالسياسة ضمانة نزاهة في بلد أعرض مواطنوه عن الطبقة السياسية التقليدية اثر فضائح فساد مدوية.
وعلاوة على محاربة الفساد، سيكون على موراليس أيضا مواجهة العنف السائد في غواتيمالا البلد الذي يبلغ عدد سكانه 16 مليون نسمة، وشهد ستة آلاف جريمة قتل في 2015.
يذكر أن الممثل جيمي موراليس (46 عاما) كان قد حقق فوزا كبيرا في الانتخابات الرئاسية، بحصوله على نسبة 44ر67 في المائة من الأصوات أمام سيدة غواتيمالا الأولى سابقا ساندرا توريس (60 عاما).