تنصيب السيد حسن بويا عاملا على عمالة المضيق الفنيدق

0 565

أشرف الوزير المنتدب المكلف بالتجارة الخارجية السيد محمد عبو، اليوم الجمعة بمدينة المضيق، على حفل تنصيب السيد حسن بويا، الذي عينه صاحب الجلالة الملك محمد السادس عاملا على عمالة الإقليم خلفا للسيد عبد الكريم حامدي.

وبعد تلاوة ظهير التعيين، هنأ الوزير العامل الجديد على الثقة المولوية السامية التي حظي بها، وبكفاءته الإدارية التي عرف بها طيلة مساره بوزارة الداخلية الذي انطلق سنة 1990، حيث تدرج في عدة مسؤوليات ومناصب إلى حين تعيينه عاملا على العمالة،كما أشاد بالعامل السابق وبجهوده الخيرة وعمله الكبير لفائدة الإقليم وساكنة المنطقة.

وأبرز السيد عبو العطف الذي يخص به جلالة الملك هذه المنطقة التي تتميز بمؤهلات سياحية وطبيعية واقتصادية وبشرية هائلة، والتي تتطلب الاستمرار في استقطاب الاستثمار بها لتعزيز جاذبيتها أكثر، وتوفير كل الشروط والدعامات الأساسية للنهوض بالتنمية الاقتصادية والاجتماعية.

ودعا الوزير العامل الجديد وكل فعاليات عمالة المضيق الفنيدق الى بذل اقصى الجهود لتأهيل هذه العمالة اقتصاديا واجتماعيا وثقافيا وبيئيا وسياحيا وفق مقاربة تشاركية تستجمع قوى كل الفعاليات الاقليمية من مكونات المجتمع المدني ورجال الاعمال، مؤكدا أن الخبرة التي راكمها العامل الجديد وتعاونه الوثيق مع الهيئات المنتخبة والمؤسسات العمومية ستكون السند في البناء والتنمية وابداع المشاريع والحلول لمختلف المجالات الحيوية والتجاوب مع تطلعات الساكنة المحلية وتحسين أوضاع المواطنين القاطنين في المناطق البعيدة والمعزولة، وفقا للتوجيهات الملكية السامية.

وأكد، في هذا السياق، على ضرورة الحرص على إعطاء دفعة قوية لأهداف التنمية المستدامة، وذلك من خلال بلورة برامج طموحة تحسن من أوضاع الفئات الهشة وتستهدف الحد من آثار التغيرات المناخية ودعم برامج الطاقات المتجددة.

وأضاف السيد عبو أن توفير كل سبل التنمية للمنطقة يشكل البلورة الفعلية والملموسة للجهوية المتقدمة، التي أبدعها جلالة الملك، باعتبارها حلقة أساسية في دعم الديمقراطية المحلية ومجالا حيويا للبناء الاقتصادي والاجتماعي ومواصلة المشاريع التنموية الكبرى.

وأشار الوزير، بالمناسبة، إلى أن تعيين العمال الجدد يتزامن مع سياق الاستعدادات التنظيمية للاستحقاقات الوطنية المقبلة، والتي تسعى كل المكونات الوطنية للنجاح في إنجازها بما يخدم الصالح العام، وبما يقوي علاقات الثقة والمصداقية بين الدولة والمجتمع وبين الإدارة والمواطنين والمواطنات، مبرزا أن هذا الاستحقاق يعد بمثابة عرس ديموقراطي وعملية دستورية وسياسية مهمة، تعد الثانية من نوعها في اطار دستور 2011، على درب الديموقراطية الحقة .

حضر حفل التنصيب والي جهة طنجة تطوان الحسيمة السيد محمد اليعقوبي، وممثل عن وزارة الداخلية، ورئيس المجلس الإقليمي، وأعضاء المجلس العلمي المحلي، وبرلمانيو الإقليم، ومسؤولون قضائيون ورؤساء الهيئات المنتخبة ورجال السلطة المحلية ورؤساء المصالح الخارجية، وفعاليات سياسية وممثلو المجتمع المدني وعدة شخصيات مدنية وعسكرية.

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.