تنزيل مبدأ ربط المسؤولية بالمحاسبة رافعة اساس للدولة الإقتصادية والاجتماعية.

0 738

بيان مراكش /زهير أحمد بلحاج

شهد النمو الإقتصادي والاجتماعي للمغرب تحسنا ملحوظا،من خلال تنزيل الاوراش الملكية المتجلية في التغطية الصحية،والدعم الاجتماعي،في اطار توجه الحكومة نحو الدولة الاجتماعية والاقتصادية، بالإضافة للتقدم الذي حققه المغرب في جميع المجالات الصناعية والإقتصادية والاجتماعية،والرياضية، والسياحية، وتجويد مناخ الاعمال،بتشجيع الإستثمار ،وتبسيط المساطر،وتسريع وثيرة الخدمات الادارية من خلال أدارة رقمية تستجيب لانتظارات المنعشين الاقتصاديين،،والدفع باليات تطوير البنيات التحتية ،المتجلية في تمديد الطرق السيارة، وخطوط السكك الحديدية،واعادة تأهيل الطرق الوطنية والجهوية والاقليمية، وتهييء المسالك لفك العزلة عن المناطق النائية،كما وضع المغرب استراتيجيات،في مجال السياسة المائية، المتجلية في تحلية مياه البحر،وبناء سدود تلية ،لاغناء الاحواض المائية،في أفق سد الخصاص من هذه المادة الحيوية،،كما ان الدولة المغربية،ومن خلال الشراكات المبرمة مع دول افريقيا،والمنتظم الدولي، في مجال التعاون الإقتصادي والتجاري، استطاع المغرب ان يتحول الى حليف استراتيجي، للدول المتقدمة، بفضل السياسة الرشيدة لعاهل البلاد محمد السادس، وانطلاقا من مضامين الدستور، وخصوصا فصل ربط المسؤولية بالمحاسبة،الذي تم تنزيله من اجل تخليق المرفق العام،وتفعيل مساطر المجلس الاعلى للحسابات، ومراقبة وتتبع تدبير المال العمومي، وضبط الاختلالات ،من خلال تدبير النفقات والصفقات، ليتم تقديم رؤساء جماعات،وبرلمانيين،ورؤساء مجالس الجهة والعمالة، للشرطة القضائية على

ضوء تقارير المجالس الجهوية للحسابات، للضرب على يد كل من سولت له نفسه التلاعب بحقوق المواطنين،ونهب المال العام، بهذا سيكون المغرب مواكبا لجميع التطورات الإقتصادية والاجتماعية،والحقوقية، والرياضية،انطلاقا من رسم خارطة الطريق لوضع الإستراتيجيات لبناء مغرب موحد من طنجة الى الكويرة، ونهج سياسة الجهوية الموسعة، واقتراح الحكم الذاتي لاقاليمنا الجنوبية ،التي شهدت تطورا عمرانيا وبنيويا واقتصاديا واجتماعيا ،نهضة تنموية شاملة ،وانخراط هام في النموذج التنموي الذي دعا اليه جلالة الملك محمد السادس،هذا النموذج التنموي الذي يعتبر استراتيجية هادفة لتحقيق مغرب الكفاءات ،مغرب الامل في المستقبل،مغرب الانفتاح ،والتعايش،والتسامح والازدهار.

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.