تمكين طلبة الجامعات من تكوينات حول عالم المقاولة يفتح أمامهم آفاقا كبيرة للمساهمة في التنمية الاقتصادية والاجتماعية (ملتقى)

0 800

عتبر مشاركون في الملتقى الإفريقي الرابع لطلبة الماستر التابعين لجامعات جهة الدار البيضاء/ سطات ، اليوم الإثنين ، أن تمكين طلبة الجامعات من تكوينات حول عالم المقاولة يفتح أمامهم آفاقا كبيرة من أجل المساهمة في التنمية الاقتصادية والاجتماعية.

وأضافوا خلال افتتاح هذا الملتقى، الذي ينظم بالدار البيضاء من 13 إلى 19 مارس الجاري تحت شعار ” لنتقاسم تجاربنا ” ، أن تقريب الطلبة من عالم المقاولة من خلال عملية التكوين، يساعدهم ويشجعهم على التفكير الجدي المتعلق بإحداث مقاولات يمكنها خلق قيمة مضافة وفرص للشغل.

وأشار المتدخلون خلال هذا الملتقى، المنظم من قبل جامعات الحسن الثاني ( الدار البيضاء) ، وشعيب الدكالي (الجديدة )، والحسن الأول (سطات )، بتعاون مع مجموعة من المؤسسات والهيئات، إلى أن إحداث المقاولة الذاتية يشكل هدفا بالغ الأهمية، بالنسبة للطلبة، وبالنسبة للاقتصاد الوطني.

وفي هذا الصدد، شدد السيد منصف بلخياط نائب رئيس جهة الدار البيضاء/ سطات، في كلمة بالمناسبة، على ضرورة إيجاد مزيد من الجسور بين الجامعات والمقاولات، وذلك من خلال ملاءمة التكوينات بالجامعة مع عالم المقاولة ، مشيرا في هذا السياق إلى أهمية إحداث حاضنات لاستقبال الطلبة الحاملين لمشاريع قابلة للتطبيق، لمساعدتهم على تحقيق طموحاتهم.

وقال إن هذا الأمر يتطلب بالأساس إجراء دراسات تركز على جدوى كل مشروع، والجوانب التقنية والمالية، وعملية التسيير والتدبير، وذلك من أجل توفير حظوظ أكبر لنجاح أي مشروع. ومن جهته، أبرز السيد ادريس المنصوري رئيس جامعة الحسن الثاني، أن التشغيل الذاتي يكتسي أهمية كبيرة بالنسبة للطلبة ، لأنه يفتح أمامهم آفاقا كبيرة.

وتابع أنه يتعين على المقاولات إدراك فائدة تكوين الطلبة وتأهيلهم لكي يمتلكوا الثقافة اللازمة التي تخول لهم ولوج عالم القطاع الخاص.

ومن جانبه ، قال السيد نجم الدين أحمد رئيس جامعة الحسن الأول ، إن الجامعات تمتلك إرادة قوية لمسايرة المسار التنموي الذي انخرطت فيه البلاد .

ولفت الى أن الجامعات اعتمدت منذ مدة نهج الانفتاح والتواصل لتعزيز روح الابتكار لدى الطلبة ، وجعلهم يتفاعلون مع محيطهم الاقتصادي والاجتماعي .

أما السيد يحيى بوغالب رئيس جامعة شعيب الدكالي ، فقد شدد على ضرورة التواصل المباشر مع المقاولات من أجل تثمين البحث العلمي ودعم ومصاحبة الطلبة في مسارهم العلمي والوظيفي .

وأشار إلى أهمية تضافر الجهود لتمكين الطلبة من تكوينات ذات فائدة تيسر عملية إدماجهم في الحياة المهنية .

ويشارك في هذا الملتقى طلبة يمثلون مختلف جامعات الجهة ، منهم طلبة أفارقة وأجانب ، والذين سيتلقون تكوينات تتمحور حول عالم المقاولة .

وسيختتم هذا الملتقى بتوزيع الجوائز على المشاريع الرائدة ، وذلك بناء على تقييم من طرف لجنة تحكيم مكونة من خبراء مغاربة وأجانب .

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.