تكريم الفنانيين الطنجاويين رشيدة المراكشي وعبد السلام بوحديد في افتتاح المهرجان الحادي عشر الدولي للمسرح الجامعي

0 881

افتتحت الدورة الحادية عشر من المهرجان الدولي للمسرح الجامعي بطنجة، المنظم تحت الرعاية السامية لجلالة الملك محمد السادس، مساء الاثنين، بتكريم الفنانيين الطنجاويين رشيدة المراكشي وعبد السلام بوحديد، وهما من كبار أعلام المسرح بمدينة طنجة.

ويأتي هذا التكريم ليشكل اعترافا بالمساهمة الغنية للفنانيين الطنجاويين في إشعاع المشهد الثقافي والمسرحي بشمال المملكة، حيث عملت رشيدة المراكشي مع رواد المسرح المغربي، لتكون واحدة من النساء القليلات اللواتي استطعن رسم مسار فني مهم بهذه المنطقة من المغرب.

من جانبه، يعتبر عبد السلام بوحديد من رموز المسرح الطنجي، كما قدم الكثير إلى المشهد الفني المغربي، حيث قضى سنوات في خدمة العمل المسرحي منذ تأسيس مجموعته عام 1958، والتي قدمت مسرحيتين بعنوان “الخيانة” و “النفاق”.

وتعرف هذه الدورة من المهرجان، المنظمة تحت شعار “السلام، الإرث المقدس لكل ثقافة”، مشاركة فرق مسرحية من القارات الخمس لتقديم أعمالها بمختلف قاعات العروض بالمدينة.

ويشارك في المسابقة الرسمية 12 مسرحية تحمل قيم التعايش والسلام، وتقدمها مجموعات جامعية قادمة من المغرب وبلجيكا ومصر وروسيا والأردن ومصر وإسبانيا وإيطاليا والجزائر وتونس.

وقال حديفة أمزيان، رئيس جامعة عبد المالك السعدي المنظمة للمهرجان بالتعاون مع جمعية العمل الجامعي بالمدرسة الوطنية للتجارة والتسيير بطنجة، إن “العالم يمر بفترات عصيبة، نعيش وسط التوترات والتهديدات بسبب ثقافة اللاتسامح والتطرف الذي يبرز من هنا وهناك”.

وأوضح أن دور الجامعة يتمثل في نقل قيم السلام لكل الطلبة، مضيفا أن الانفتاح على بلدان العالم يبرز للشباب أن القبول بالآخر والسلام هما قيمتان أساسيتان للجامعة “التي تتماشى مع السياسة التي سطرها جلالة الملك محمد السادس لبلدنا، والتي تنتشر بفضل سياسة الصداقة، لتستمر في الزمن مع كل البلدان الشقيقة والصديقة، خاصة بإفريقيا”.

من جهة أخرى، أشاد السيد أمزيان باستمرار تنظيم هذا المهرجان الذي أصبح موعدا أساسيا في المشهد الثقافي بمدينة طنجة، معتبرا أن “دور الجامعة في الألفية الثالثة لا ينحصر فقط في نقل المعرفة الأكاديمية، بل أيضا في تمكين الطلبة المغاربة من الانفتاح والتعبير عن جمال العلوم والموسيقى والمسرح وباقي الفنون”.

ويضم برنامج المهرجان أنشطة متنوعة ومتعددة، إذ بالإضافة إلى العروض المسرحية، سيتم تنظيم ورشات فنية وموائد مستديرة.

وتتكون لجنة التحكيم خلال هذه الدورة من الممثل والمخرج ادريس الروخ والممثلة حسناء تمتاوي والصحافي والناقد احمد الدافري والمتخصصة في السينوغرافيا بدرية الحساني ورشيد منتصر، حيث ستقوم بتوزيع الجائزة الكبرى وجائزة اللجنة الجهوية لحقوق الإنسان والجائزة الخاصة للجنة التحكيم، وجائزة انسجام المجموعة، وجائزة الإخراج، وجائزة أفضل أداء نسائي ورجال وجائزة الأمل.

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.